مدونة ألوان

Bookmark and Share

هذه المدونة خاصة ب ألوان. نحن شبكة من المثليين والمثليات العرب نعيش في بلاد مختلفة في البلاد العربية والمهجر .

Arab Lesbian Women & Allies Network (ALWAAN) 's Blog

This is Alwaan 's Blog

Alwaan is an online network for Arab lesbians, gay men, bisexual men and women, transgender persons and those who are interested in building bridges with the LGBT Arab community.

Check out our Arab gay and lesbian videos website - also Arabic videos

تفضلوا وزوروا موقعنا الجديد
الكثير من الافلام الخاصة بالمثليين والمثليات

Saturday, August 22, 2009

أوقفوا جلد النساء


فاطمة الزهراء الزعيم 

2009 / 8 / 1 
كنت أتمنى من حكومة البشير لو أنها عملت من أجل أن توجد بنطلونا خاصا لكل امرأة دارفورية عل البنطلون يكون عائقا أمام الجنود المحترفين في ممارسة الاغتصاب. أو أن السودان مثلا قرر أن يجلد كل بنطلون ذكوري شارك في اغتصاب امرأة في غمرة الحروب الأهلية التي لا تنتهي. غير أن الأخبار لم تكن كذلك. فصحافية سودانية هي من وجب جلدها. والسبب هو ارتداء بنطلون وهو فعل يدخل ضمن "الأفعال الفاضحة" في السودان. وكانت الصحافية روت أنها كانت في الثالث من يوليو في مطعم عندما دخلت قوات الشرطة وأمرت 13 امرأة يرتدين البنطالون بمرافقتهم إلى مركز الشرطة.وبعد يومين، تم استدعاء عشر من النساء ال13 إلى مركز شرطة حيث تلقت كل منهن 10 جلدات.ومن بين هؤلاء سودانيات من الجنوب حيث أغلب السكان من المسيحيين والإحيائيين وحيث لا تطبق الشريعة الإسلامية. وقالت الصحافية أن الثلاث الباقيات، وهي من بينهن، وجهت إليهن تهمة "الزي الفاضح" على أن يحاكمن بموجب المادة 152 من القانون الجنائي السوداني .وتنص هذه المادة على أن "من يأتي في مكان عام فعلا أو سلوكا فاضحا أو مخلا بالآداب العامة أو يتزيا بزي فاضح أو مخل بالآداب العامة يسبب مضايقة للشعور العام، يعاقب بالجلد بما لا يتجاوز أربعين جلدة أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا". هذا وقد أرجأت محكمة في الخرطوم الأربعاء الماضي النظر في مصير لبنى أحمد الحسيني إلى الرابع من أغسطس
 
الغريب أن كل هذا يحدث باسم الشريعة الإسلامية التي لم نسمع أن الجلد يطبق فيها إلا في ثلاث حالات وهي الزنا وقذف المحصنات وشرب الخمر. فمن أين جاء هؤلاء بهذه الشريعة الجديدة التي تصفي حساباتها مع امرأة صحافية لم يثبت عليها أي حالة من الحالات التي تستوجب الجلد؟. لكن الغريب أن هذه الشريعة السودانية تمنح حق البنطلون لمجنداتها فقط كما تلغي الجلد إذا ما ثبت أن للابسة البنطلون حصانة تؤمنها لها الأمم المتحدة. لذلك فالمطلوب من كل سودانية ترغب في ارتداء البنطلون أن تلجأ للتجنيد أو بانكيمون حتى لا تتعرض للجلد. غير أن لبنى احمد الحسيني في تحد يثير الإعجاب قررت التخلي عن الحصانة التي تؤمنها لها الأمم المتحدة واختارت الامتثال أمام المحاكمة كمواطنة سودانية ترتدي بنطلونا. فماذا بعد التحدي وماذا بعد الجلد؟ هل سننتظر دخول القوات الأمريكية للسودان من أجل تحرير المرأة السودانية من "أسلحة الجلد" بعد أن خرب العراق وقتل الملايين من أجل "أسلحة دمار شامل" غير موجودة؟. أم أن لائحة التهم الموجهة للبشير كانت تنقصها تهمة جلد النساء؟. 

والواقع أن الإبداع في جلد النساء ليس فنا مقتصرا على السودان. فمن قال أن المغرب لا يجلد نساءه؟ فمعبر مليلية يشهد عمليات جلد يومية لنساء فعلهن الفاضح هو حمل السلع الإسبانية فوق ظهورهن من أجل دريهمات تقيهن شر الجوع وشر الدعارة. في غياب أي بديل من طرف الدولة لإنقاذ هؤلاء النسوة من هذا الوضع الغير إنساني. الأفعال الفاضحة وجلد النساء ليس أمرا مقتصرا على السودان ولا على لبس البنطلون إذن. فلكل دولة عربية أفعالها الفاضحة التي تحددها وفق مزاجها القمعي الخاص. فقد يكون اعتصام ضريرة عاطلة أمام البرلمان المغربي فعلا فـــــــاضحا يستحق الجلد أمام الجماهير. وقد يكون ارتداء تونسية للحجاب وانضمامها لصفوف معارضة للنظام الحاكم فعلا فــــــاضحا يستحق الجلد والزج بها في دهاليز السجون. وقد يكون قيادة امرأة سعودية للسيارة فعلا فــــاضحا يستوجب40000 جلدة. وقد يكون خروج معارضة مصرية لمناهضة توريث الحكم بمصر فعلا فــــــــاضحا يستحق الجلد وهكذا دواليك. تتعدد الأفعال الفاضحة إذن وآلة القمع العربية هي ذاتها. المشكلة الحقيقية هو أن هناك الكثير من الأفعال الفاضحة الحقيقة التي تستحق جلد فاعليها. ومن بين هذه الأفعال وأبشعها أن تقتل حرية الناس وتستعبدهم وقد ولدتهم أمهم أحرارا. فمتى يا ترى سنتمكن من جلد الأفعال الفاضحة الحقة؟؟ 

http://www.c-we.org/ar/show.art.asp?aid=179969

أنفلونزا التخلف والبنطال !

إلهام لطيفي 
2009 / 8 / 5 

... وکأن العقلية العربية أصيبت بأنفلونزا أخطر بمرات من أنفلونزا الطيور والخنازيروهي أنفلونزا التخلف حيث اصبحت حساسة بالنسبه لأي وعي أو محاولة للتحول من قبل المرأة حيث لا تعين نفسها علي التخلص من افات الرکود الفکري و کادت تضيق الدائرة على المرأة في تصرفاتها بحجج غيرمبررة کضرورة حفظ الاناث من الافات الوافدة ...
الحکم بالجلدعلي السيدة الصحفية السودانية لبني احمد حسين احتجاجا بسبب ارتدائها بنطالا لم يکن الاول ولا الاخير من الاحکام الجائرة التي تصدربحق المرأة في العالم الثالث او بالأحري العالم العربي کما هوليس امرا غريبا علي المجتمعات المتخلفه منذ الزمن البعيد ؛ فهذه الاحکام المهينه لکرامة المرأة تارة تصدر علي البنطال في السودان وتارة تغلق النوادي الرياضيه في السعوديه وتتواصل ثانيه في اعطاءاختيار صوت المرأة الي زوجها في الکويت واخري تثير جدل النقاب في مصر داعيك عن جرائم الشرف الباقيه بقوتها حتي دفن المرأة وهي حية وحرقها وهي راقدة في النوم کما حدث اخيرا في الاهواز اما باقي الدول العربية فحدث ولا حرج .
وترى المجتمعات الشرقية في أي شکل من أشکال الحداثة بانها وافدة من الدول المتقدمة ولها تاثيرا سلبيا علي المرأة حيث کلما رکبت المرأة العربية عجلة التطور او أظهرت ملامح الحداثة وإن کانت في لباسها الشخصي أو أفاقها الفکرية فأثارت جدلا واسعا بين الاوساط العربية وکأن العقلية العربية أصيبت بأنفلونزا أخطر بمرات من أنفلونزا الطيور والخنازيروهي أنفلونزا التخلف حيث اصبحت حساسة بالنسبه لاي وعي أو محاولة للتحول من قبل المرأة اللتي لا تعين نفسها علي التخلص من افات الرکود الفکري و کادت تضيق الدائرة على المرأة في تصرفاتها بحجج غيرمبررة کضرورة حفظ الاناث من الافات الوافدة و يظهر ذلك عندما تواجه أي حرکة تحررية فکرية تخالف موازينها التقليدية وان کانت شخصية .
وتهمل هذه المجتمعات عقل المرأة ومستوى وعيها وتطوير أساليبها الفکريه المبدعة بالدراسة ووضعها المعيشي في البلدان الفقيرة وتعلق شماعة انهيارها الاخلاقي والفساد الاخلاقي علي بنطلون هذه المرأة ونقاب تلك ؛ کما لايتردد الاعلام العربي بوسائله المرئيه والغير مرئية في الانشغال بتلك الامور التافهة فيما ما يؤدي الي تشبث الاجيال في الأراء البالية دون أي تنقية عصرية للافکار التي ورثوها عن اباءهم اباءهم منذ مئات الاعوام. 
فاذا أردنا ان نتمعن اکثر في الحقيقة نري بأن کلما يحصل من إصطدام فکري و نظري بين المرأة المتحررة والمجتمعات المتخلفة هو دليلا قاطعا علي الديناميکية الفکرية للمرأة ومحاولتها للوصول إلي ما وصلت اليه شقيقاتها في البلدان المتقدمة الاخري علي الاقل على مستوي الحرية الشخصية في اختيار اللباس ناهيك عن الحريات الاخرى,, وفي المقابل لانري حركة اصلاحية في مجتمعاتنا الذکورية تهتم بتنقية تقاليدنا القديمة من بعض التخلفات المحسوبة علي التقاليد و وضع استرايجية فعالة من اجل تحديث ثقافتنا وبنفس الوقت التمييز بين السئ الوافد و الايجابي الوافد ؛فعلي تلك المجتمعات التحلي بسعة الصدر من أجل الإعتراف بالتخلف في اکثر الاحيان و الاعتراف ايضا بالظواهر الايجابية في المجتمعات الحديثة من أجل دمجها بسلاسة وبشرط الا تخل بموازين ثقافتنا ؛ وللاسف الشديد لا نري أي حرکة فکرية ملموسة بل عجزفکري ملموس في المجتمعات الذکورية بأکملهامن نخب ومثقفين وأصحاب قرار عندما يتلقون الحداثة بکل تفاصيلها إن تجسدت في بنطال او کزمة أونقاب ،حيث يصبحون منفعلين تجاه ذلك ويعجزون عن دمجها وفهمها الصحيح في المسارالثقافي المألوف في المجتمع؛ ولذلک إن نرى مثلا ان تجاسرت إحدي أناثهم في قبول ذلک إرتبکوا وأثاروا جدلامحتدما وهم هاربين خائفين من کل حالة تتمرد على نواميس الاجتماعية التقليدية ؛ وتسير المجتمعات المختلفة علي هذا السير مأسورة بشکل المرأة وکلما يتعلق بظاهرها بدلا عنما تبدعه في فکر وطموح.
ويبقي الإبتزاز للمرأة والانتقاص من کرامتها الانسانية امرمستمر تعزف به المجتمعات الذکورية علي وتر نظرتها الدونية الي المرأة اللتي طالما[ المجتمعات الذكوريه] لا تقوي علي التخلص من طيات هذه الرسوب الفکري حتي تنفتح عيناها علي شمس الحرية والديموقراطية ولو في إعطاء الحق للمراة في اختيارما ترغب في ارتدائه ان کان نقابا او بنطال او.... ؛ إذن فمن الأجدر في أصحاب القرار ان تصرف طاقاتهم وتلفت انتباههم الى الفقر المدقع والأمية المتاکله اوالمشاکل الاجتماعية الاخري في اوساط شعوبها وتوظف إعلامها واقتصادها في مشاريع تخدم وضعها المعيشي وترفع من مستواها العلمي والثقافي بدلا من هذه الامور السخيفة ومن ثم تحکم بدورها بالجلد علي کل من ينشر فايروسات انفلونزا التخلف والرکود الفکري والانساني التي تلقي بالمجتمعات إلي حافة الهاوية.


أغسطس 2009

http://www.c-we.org/ar/show.art.asp?aid=180324

-حماس- تقاوم... -ثقافة العري-

2009 / 8 / 6 

تدور في قطاع غزة منذ مدة معركة مستترة ترتبط بقضية فرض الحجاب على المرأة المسلمة، سواء تم الأمر بالإكراه الصريح أو بالإكراه المتلطي وراء ما يسميه الإسلاميون "الموعظة الحسنة". وإذا كانت حكومة "حماس" تحرص إلى يومنا هذا على تجنب سن القوانين الصريحة التي تفرض الحجاب على نساء غزة، فإنها مع ذلك لم تألُ جهداً للدفع في اتجاه إلغاء أي مظهر من مظاهر السفور داخل المجتمع الغزاوي.
ففي مطلع الصيف الحالي، وتحديداً بتاريخ 12/6/2009 أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية حملة دعوية بعنوان "نعم للفضيلة" شملت جميع أرجاء قطاع "غزة" المحاصر والذي لا يزال يعاني من آثار العدوان الإسرائيلي، دماراً وتشريداً وغياباً للخدمات الأساسية من ماء وكهرباء ومرافق عامة. في هذا الوقت، لم تجد حكومة "حماس" أفضل من ملاحقة ما تسميه "تفشي بعض المظاهر غير الأخلاقية في قطاع غزة"! أما عن ماهية هذه المظاهر "غير الأخلاقية" في عرف "حماس" فقد دلت عليها البرقية التي وجهتها وزارة الداخلية إلى رئاسة مجلس الوزراء مناشدة إياها العمل الجاد من أجل ما سمته "صيفاً نظيفاً" في غزة. وقد نشر موقع "إسلام أون لاين" المقرب من تيار الأخوان المسلمين، مقاطع من هذه البرقية توضح ما يتوجب على الحكومة محاربته وفقا للعبارات الآتية: "بعض مظاهر الفساد بدأت تنتشر في المرافق العامة... سهرات ليلية مُختلطة... مقاهٍ مُغلّقة بداخلها إنترنت يخلو من المراقبة... اختلاط في الجامعات يرسم أسئلة الدهشة والقلق... تجاوزات أخلاقية في الشوارع والأسواق".
وفي سياق النشاطات التي تتضمنها هذه الحملة، عمدت وزارة الأوقاف إلى طباعة مئات ألوف الملصقات (بوسترات) لتعلّق في المرافق العامة والجامعات والمدارس. ويبدو أنها طبعت في مصر وهُرِّبت إلى القطاع. وتحمل هذه الملصقات إلى جانب الأحاديث والآيات القرآنية التي تحض على الفضيلة، شعار الحملة وعبارة تشير إلى أنها برعاية وزارة الأوقاف - الإدارة العامة للوعظ والإرشاد. أما الرسوم الموجودة على الملصقات فإنها تجسّد شباباً في مقتبل العمر في ملابس رياضية، وهي تتناول مواضيع مختلفة مثل مكافحة التدخين والمخدرات ورفقة السوء ومواقع الانترنت الإباحية، وصولا إلى الحض على مقاطعة ما تسميه الملصقات "القنوات التلفزيونية الخبيثة التي تفسد الأسرة والأجيال القادمة"، وإلى جانب هذه العبارة وحديث الرسول "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" المكتوبين بالخط العريض فوق رسم يمثل عائلة جالسة أمام شاشة التلفزيون، كتب في أسفل الصورة عبارة "قنوات ننصح بمشاهدتها" وإلى جانبها شعارات العديد من الأقنية التلفزيونية الإسلامية مثل "الأقصى" و"الرسالة" و"المجد" و"الناس" و"الرحمة". 
أما الملصق الأكثر تعبيرا عن ماهية هذه الحملة فهو ذلك المرتبط بحجاب المرأة. فعلى عكس ما قد يتبادر إلى الأذهان، فإن الملصق لا يتوجه إلى الفتيات السافرات اللواتي لا يضعن غطاء الرأس، كونهن بتن فئة نادرة الوجود بين نساء قطاع غزة بفعل الضغوط السياسية والمجتمعية الهائلة، لكنه يتوجه بالوعظ إلى الفتيات المحجبات بشكل يخالف ما ترتئيه وزارة أوقاف "حماس" بخصوص الحجاب. فالرسم يصور شياطين حمراً بقرون تشير إلى صورة فتاة محجبة بغطاء رأس كامل لا يظهر شيئا من شعرها أو عنقها أو صدرها، لكن ذنبها الوحيد أنها تلبس البنطال. وقد كتب في أعلى الصورة بالخط العريض "أحدث موضات الحجاب: صناعة شيطانية 100%". أما في أسفل الصورة فقد كتب إلى جانب الآية القرآنية التي ترد فيها كلمة "جلابيبهن" ويفسرها الإسلاميون على أنها دعوة للتحجب، العبارة الآتية: "حجابك الصحيح طريق جنتك" مع سهم يشير إلى رسم لفتاة بالجلباب!
الطريف والمفجع في هذا السياق، هو الفوبيا التي تملكت بعض مسؤولي "حماس" بخصوص دمى عارضات الأزياء البلاستيكية التي تعرض في واجهات محلات الأزياء متبرجة ومرتدية ألبسة نسائية. فالشيخ يوسف فرحات المدير العام للإدارة العامة للوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف كان واضحا منذ البداية وصرح وفقاً لموقع "إسلام أون لاين"، أن حملة "نعم للفضيلة" ستنظم "زيارات ميدانية لمحال البيع الخاص بالنساء وإهدائهم نشرات دعوية تعالج بعض المخالفات التي تحدث في تلك المحال التجارية، ومحاولة القضاء على عرض الملابس الفاضحة خارج المحال، وظاهرة ما يعرف (بالمانيكان)، إضافة إلى الصور العارية". ولم يفت فرحات أن يبدي تفاؤله بنجاح الحملة وقال للمصدر نفسه: "إن غزة بطبعها مدينة محافظة وتخلو من العري والسفور" واستدرك: "شعارها الدائم: نعم للفضيلة، وبإذن الله سننجح في محو كل ما من شأنه التأثير على طهارة هذه المدينة".
وقد أوردت وكالات الأنباء وبعض الصحف التي لديها مراسلون في غزة، أخباراً عن نزول دوريات من الشرطة وموظفي وزارة الأوقاف إلى الأسواق وتنقلهم من محل إلى آخر في سوق الزاوية وشارع عمر المختار الرئيسي في غزة مظهرين الملصقات التي أتينا على ذكرها. كما طلب وعاظ وملتحون من أصحاب المحلات إزالة الهياكل البلاستيكية لجسم المرأة المانيكان، وطالبوا بنزع صور العارضات من على المنتجات، بالإضافة إلى نزع الملابس الداخلية للنساء المعروضة في واجهة المحلات!
ولتكتمل المهزلة فإن حل لغز الصور الآتية من أسواق قطاع غزة والتي تناقلتها وكالات الأنباء العالمية، وتبدو فيها مانيكانات العرض مرتديات المعاطف الطويلة ومقطوعات الرؤوس، جاء على لسان وكيل وزارة الأوقاف الحمساوية عبد الله أبو جربوع استنكاره في تصريح لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" أن "يتم عرض دمية لأنثى عارية أمام المحال في مجتمع محافظ مثلنا، لذا نتوجه لصاحب المحل بالمعروف أن يرفعها أو يرفع عنها الرأس على الأقل حتى لا يكون فيها روح حسب سنّة رسولنا". ويبدو واضحا هنا أن الفوبيا الأصولية من جسد المرأة، لم تعد تتوقف على النساء من لحم ودم وروح وكرامة إنسانية، بل تجاوزته إلى دمى عارضات الأزياء البلاستيكية. وفي كلتا الحالتين فإن السلطة الأصولية الخائفة تنزع إلى ترك بصماتها على جسد الجنس الأضعف أو على جسد دمية لا روح لها ولا ذنب إلا كونها تحيل إلى الجسد الأنثوي وتذكر الأصولي بالفوبيا التي يحملها في داخله من هذا الجسد! 
المأساة أنه بينما يتلهى قادة "حماس"، تارة بنقاش وجود الروح أو عدمه في مانيكانات عارضات الأزياء، برأس أو من دون رأس، وتارة بمجاراة أترابهم من قادة السلطة الوطنية في الضفة في قمع المعارضين وملء السجون والإمعان في انتهاك حقوق الإنسان، تمضي إسرائيل قدما في سياسة قضم الأراضي والاستيطان وفي تأجيج الشرخ الفلسطيني وفي تأبيد الانقسام بين الضفة والقطاع. 
ويبدو أن حكومة "حماس" لم تكتفِ بفرض الحجاب بـ"الموعظة الحسنة" في صفوف طالبات المدارس والجامعات، وبإلغاء الاختلاط في الأعراس والمناسبات الاجتماعية، وبمنع النساء، حتى المحجبات منهن، من ارتياد الشواطئ من دون مَحْرم، بل تفتقت قريحة المستشار عبد الرؤوف الحلبي، رئيس المحكمة العليا ورئيس مجلس العدل الأعلى فأصدر قراراً بتاريخ 9 تموز المنصرم ينص فيه على ضرورة أن ترتدي المحاميات لدى ظهورهن أمام المحاكم النظامية زياً مخصوصاً يشمل إضافة إلى المعهود من كسوة من القماش الأسود المعروفة بـ "الروب" وسترة قاتمة اللون المعروفة بـ "الطقم - البانطو"، غطاء يحجب الشعر (المنديل) أو ما يماثله بحسب نص القرار.
ووفقا للمنطق السفسطائي نفسه الذي يناقش في روح المانيكانات، فإن المستشار الحلبي حاجج في تصريحات إعلامية بأن كلمة حجاب لم ترد في نص القرار، وأن أكثر من 95% من المحاميات في القطاع يرتدين الحجاب والزي الشرعي، وبالتالي "لم يكن المقصود من القرار فرض أجندة إيديولوجية على المحاميات، بل من أجل أن تظهر كل المحاميات بالمظهر نفسه أمام المحاكم"، قبل أن يضيف "نحن لا نفرض عليها حجاباً أو منديلاً... فلترتدِ طاقية أو قلنسوة "! أما وزير العدل في حكومة غزة محمد فرج الغول فإن مخيلته كانت أوسع وقارن بين غطاء الرأس للمحامية وشعر الباروكة الأبيض المفروض على المحامين في بريطانيا "ليكون المحامي ظاهرا في موقف مهيب وكبير، وتكون له مهابة خاصة وشخصية خاصة في المحاكم". والحمد لله أن لا المستشار ولا وزير العدل، قد ناقشا إمكانية تغطية رأس المحامية بالكامل، لنزع الروح عنها على طريقة مانيكانات الأزياء منزوعات الرؤوس في واجهات المحلات في غزة! 
ولم يكن ينقص هذا الوضع السوريالي حتى يزيد الطين بلة، سوى استيقاظ ضمير الرجل الأبيض المستعمر الذي يمارس "القتل النظيف" بحق النساء والأطفال، ومن ثم يتباكى على أوضاع المرأة في المجتمعات المسلمة. ومن هنا جاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لم يتوانَ في كلمة ألقاها أمام عدد من الضباط العاملين في مجلس الأمن القومي، عن القول تعليقا على فرض غطاء الرأس على المحاميات في غزة، "أن هناك صراعا حضاريا في المنطقة ما بين النهج الأصولي والنهج التقدمي". وأضاف " في قطاع غزة، بدأت "حماس" العد التنازلي للسقوط. ومن سيسقطها هم الفلسطينيون أنفسهم الذين لم يعودوا يحتملون سياسة حكومة "حماس" القمعية. والدليل على هذا التراجع هو لجوء حكومة "حماس" إلى فرض الحجاب بالقوة على طريقة طالبان". وكما هي العادة، بلغت الوقاحة والكذب بنتنياهو، الذي تمنع دولته عن الفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال حق التنقل والسفر ومرور البضائع والأشخاص وصولا إلى منع مرور المواد الغذائية ومواد البناء، أن يتبجح ويقول إن "الإسلام الراديكالي سينهزم في النهاية أمام الثورة العلمية في العالم وأمام حرية تنقل الأفكار والتكنولوجيا".
الجواب على اصطياد نتنياهو في الماء العكر بين الأطراف الفلسطينية المتصارعة وعلى شماتته من إجراءات "حماس"، أتى على لسان الناطق باسم "حماس" سامي أبو زهري ليخدم، كما هي العادة، نيات نتنياهو المبطنة. فالقيادي الفلسطيني اعتبر تصريحات نتنياهو "دليلا إضافياً على تواطؤ سلطة رام الله مع الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والمقاومة"، قبل أن يقول بخصوص الحجاب "شعبنا من حقه أن يحافظ على تراثه وتقاليده. إن كان الاحتلال يحافظ على ثقافة العري، فالأَوْلى بالشعب الفلسطيني أن يحافظ على زيه الذي يتوافق وتقاليده وتراثه". ولم يفت أبو زهري، على جري عادة قادة "حماس"، أن يذكر في رده أن "ثقافة الالتزام بالزي المحافظ هي ثقافة أصيلة في الشارع الفلسطيني وليس لها أي قرارات أو قوانين". 
المأساة هنا أنه برغم ما يفترضه السيد أبو زهري من محافظة إسرائيل على ثقافة العري (هذا مع أن يهودها الأرثوذكس يجارون "حماس" تزمتا!) فإنها لا تزال قادرة على احتلال الأراضي العربية، ولا تزال متفوقة تكنولوجيا وعسكريا وصناعيا واقتصاديا على كل الدول العربية. قد يقول قائل إن الدعم الأميركي لإسرائيل هو السبب الرئيس لهذا التفوق، وهو بهذا محق لكن ذلك لا يمنعنا من ملاحظة أن ثقافة المانيكانات المكتسيات الجلباب والمجردات من رؤوسهن، لم تسمح لـ"حماس"، مع الأسف الشديد، إلا بإحراز نصرها المبين على قوات الأمن الوقائي الفلسطينية في غزة الغارقة هي الأخرى في فسادها وزبائنيتها. 
لقد قاوم آباؤنا وأجدادنا في الماضي المستعمر وحاربوا نظرته الاستعلائية الى ثقافتنا وقيمنا ونالوا في النهاية الإستقلال من دون أن يقف هذا عائقا أمام تبنيهم قيم الحداثة وانفتاحهم على بقية العالم ومضيهم قدما في معركة تحرير المرأة. إن معركة التحرر الوطني لا تتعارض مع حق الناس في التمتع بحريتهم الشخصية التي هي جزء لا يتجزأ من هذه المعركة، لا بل تكاد تكون الحريات الشخصية والاجتماعية شرطاً لازماً لتمكين المجتمع من تفجير طاقاته الكامنة وابتداع أساليب خلاقة في مقاومة المحتل وفي المضي قدما في نيل استقلاله الوطني.
ما يحدث اليوم في غزة هو مختبر حقيقي لكيفية تعامل التيار الإسلامي مع القضايا المتعلقة ليست فقط بلباس المرأة ومكانتها بالمجتمع، ولكن بشكل أشمل مع القضايا المتعلقة بالحريات الاجتماعية والحريات الشخصية واحترام حقوق الأقليات وأساليب الحياة المتنوعة وحرية اختيار الملبس والمأكل والمشرب. أما مركزية القضية الفلسطينية وأولوية مقاومة المحتل وتحدي حصاره، فمن المفجع أن تكون مبررا للتضييق على الحريات الاجتماعية والشخصية، في حين أنه من الأَوْلى أن تكون دافعا إضافيا لصيانة هذه الحريات والمحافظة عليها. 
لقد ارتبط اسم فلسطين على الدوام بالتوق إلى الحرية، وسيكون من المؤسف أن تعمد الأيدي الفلسطينية إلى ربطه بوأد الحرية! 


source: http://www.c-we.org/ar/show.art.asp?aid=180411

بدعة الحجاب والنقاب والبُرقُع الإسلاموي



أنيس محمد صالح - الحوار المتمدن - العدد: 2576 - 2009 / 3 / 5  


بسم الله الرحمن الرحيم, وبه نستعين على أمور دنيانا والدين
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له,
والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

سأحاول الحديث في هذا الموضوع الحساس كثيرا ... من عدة محاور:

المحور الأول:
لمحة تأريخية من الناحية الدينية والشرعية والإسلامية ؟؟؟

وبالحديث عن الناحية الدينية فهي بالضرورة تعني (الدينية الإلهية ) أي إنها تعني على دين الله وحده لا شريك له.
وبالحديث عن الناحية الشرعية فهي بالضرورة تعني ( بالشرعية والدستور الإلهي والذي يكون مصدره الرسالات السماوية الإلهية ).
وبالحديث عن الناحية الإسلامية فهي تعني بالضرورة ( بإسلام الوجه لله وحده لا شريك له ).
وأية تأويلات أو إجتهادات أو تفسيرات تتناقض وتتعارض مع مضمون وجوهر وروح الشروط الثلاثة أعلاه فهي بالضرورة تكون تأويلات أو إجتهادات أو تفسيرات باطلة جملة وتفصيلا لا محالة!!!
لقد حاولت أصلا للبدء بهذا المحور, لأننا نعلم جيدا نحن معشر الدول العربية والإسلامية, بأنه يوجد اليوم الكثير من الإجتهادات والنواحي المذكورة أعلاه ولكن بصيَغ أخرى!!! وهي تتلخص بالتالي:
يوجد لدينا اليوم مرجعية دينية مذهبية؟؟؟ ( سُنية على دين سادة وكُفار ومُلوك قريش!!! وشيعية على دين سادة وكُفار ومُلوك فارس!!! ) ولديهم ممن يُعرفون بمشرعي الملوك والسلاطين والأمراء والمشايخ غير الشرعيين؟؟؟ وهم أساسا لا علاقة لهم بدين الله جل جلاله لأنهم مشرعي الحاكم غير الشرعي, فهم بالضرورة غير شرعيين!!! فما بُني على باطل فهو باطل؟؟؟
ويوجد لدينا اليوم مرجعية تشريعية وفقهية مذهبية؟؟؟ وهم ممن يُعرفون بمشرعي الملوك والسلاطين والأمراء والمشايخ غير الشرعيين؟؟؟ وهم أساسا لا علاقة لهم بدين وتشريعات الله جل جلاله لأنهم مشرعي الحاكم غير الشرعي !!! فهم بالضرورة غير شرعيين!!! فما بُني على باطل فهو باطل؟؟؟
ويوجد لدينا اليوم مرجعيات إسلامية مذهبية؟؟؟ وهم ممن يُعرفون بمشرعي الملوك والسلاطين والأمراء والمشايخ غير الشرعيين؟؟؟ وهم أساسا لا علاقة لهم بدين وتشريعات وإسلام الوجه لله جل جلاله!!! لأنهم مشرعي الحاكم غير الشرعي !!! فهم بالضرورة غير شرعيين!!! فما بُني على باطل فهو باطل؟؟؟

فلنأخذ مثلا الأزهر في مصر!!! هم تأريخيا مشرعي الخديوي سعيد والخديوي إسماعيل!!! وهم تأريخيا مشرعي الملك فؤاد والملك فاروق!!! والله جل جلاله لا يشرع بنظام الوراثة والأسر الحاكمة؟؟؟ وهؤلاء المشرعين هم أصلا مُعينين بأمر ملكي وليشرعوا للملك غير الشرعي؟؟؟ فهم بالضرورة تأريخيا غير شرعيون؟؟؟
ولنأخذ كذلك هيئة كُبار علماء آل سعود؟؟؟ هم في الأصل مشرعي الأسرة الحاكمة بنظام الوراثة والأسرة الحاكمة والتي ضمت اليها نجد والحجاز وسمتها بالمملكة العربية الآل سعود دية؟؟؟ ظلما وعدوانا!!! وهؤلاء المشرعون هم بالأصل مشرعي هذه الممالك غير الشرعية؟؟؟ وهم بالضرورة غير شرعيين؟؟؟
ومرورا بالمرجعيات الإسلامية المذهبية السُنية ( على دين سادة وكُفار ومُلوك قريش ) والشيعية ( على دين سادة وكُفار ومُلوك فارس ) المذهبيتين في كل من إيران والعراق وغيرها مما تم التصدير له بتلك الأديان والتشريعات غير الإسلامية !!! والتي لا تمت إلى الإسلام لوجه الله بصلة؟؟؟
لقوله تعالى ومخاطبا الرسول سيدنا محمد ( عليه الصلاة والسلام):
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (159) الأنعام
وقوله تعالى:
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) الروم

والإسلام المذهبي والذي أنكره الله جل جلاله, يقوم أساسا بإسلام الوجه للإله الملك الوضعي الحاكم غير الشرعي؟؟؟ ولهذا نجد اليوم إن الملوك والأمراء والسلاطين والمشايخ هم أصحاب الجلالة الملوك المُعظمين ؟؟؟ وهم أصحاب السمو السلاطين والأُمراء المُفدى المعبودين؟؟؟ وهي كلها أدوات للتأليه والتعظيم غير الشرعيين؟؟؟ وهي كلها أسماء وصفات تأليهية لله جل جلاله وحده لا شريك له؟؟؟ فذو الجلال والإكرام هو الله جل جلاله ( وذو باللغة العربية تعني صاحب ) أي إن الله جل جلاله هو صاحب الجلالة وصاحب السمو الشرعي الإله المُعظم والمُفدى والمعبود, وليس هؤلاء غير الشرعيين الحُثالات العُتاة التافهين الطغاة أعداء الله جل جلاله والرسول وآل بيت الرسول ( صلوات الله عليهم ) !!!

وإختصارا:
هؤلاء الملوك البشريين والأمراء والسلاطين والمشايخ ومشرعيهم غير الشرعيين, تأريخيا نجحوا وبالإستعانة بجيوشهم وشرطتهم كأدواتا قمع ضد شعوبهم وبالسيف والحديد والنار, في تحقيق الأهداف التالية:

1- العدوان والحرب على الله جل جلاله (بعدم إتباع أوامره ونواهيه) والإشراك به والإقران معه الرسول وإبن عم الرسول وأحفاد الرسول, على الرغم من تحريمها في القرآن الكريم.
2- العدوان والحرب على حدود ما أنزل الله جل جلاله إلى رسولنا ونبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) في كتاب الله جل جلاله (القرآن الكريم)!!!
3- العدوان والحرب على رسول الاُمم (الرسول الاُمَي) وخاتم النبيين سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وتجهيله!!! على أساس انه جاهل للقراءة والكتابة!!! وتحويله بعد موته... من رسول الله معني بتبليغ رسالة الله السماوية وهو حي يرزق, إلى إله آخر يشرع مع الله ونطقوه على هواهم بعد موته وإنقطاع الوحي عنه بمئات السنين!!! وليشرعوا ومن خلاله ومن خلال آل بيته وعدوانا عليهم وجودهم غير الشرعي بنظام الوراثة والأسر الحاكمة.
4- العدوان والحرب على الرسالات السماوية (التوراة الكريم والإنجيل الكريم), وإقصاؤها وإعتبارها ديانات لاغية بعد ظهور (القرآن الكريم)!!! بما لم ينزل الله به من سلطان في القرآن الكريم.
5- العدوان والحرب على أهل الكُتُب السماوية وإعتبارهم كُفارا وانهم غير مسلمين!!!
6- العدوان والحرب في تحريفهم عمدا لتفسيرات القرآن الكريم.

7- تصديرهم لأديان مذاهبية إلى الأميين (ماتعرف اليوم بالدول الإسلامية ).

والتأثير الأكثر خطورة !!! فبعد أن هجروا القرآن الكريم ( التشريع أو الدستور الإلهي ) والذي يحفظ للإنسان القيَم والمُثل والأخلاق والحقوق والكرامات وبقيمة حقيقية للإنسانية ( والإنسانية هنا تشمل الرجل والمرأة معا ).

وقد كرَم الله المرأة في دين الله كما كرم الرجل على حد سواء , ولم يُفرق بين الرجل والمرأة من ناحية الحقوق والواجبات الدينية والشرعية والإسلامية.
لقوله تعالى:
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا(35)
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) الأحزاب

وكلها تتأتى وتتمحور من خلال إستخدام العقل البشري والفكر الإنساني وبالعلم ( علوم الله في السماوات والأرض وفي خلق الإنسان ) ومما وهبه الله جل جلاله للرجل كما وهبه للمرأة من معجزات وقدرات عظيمة في خلق الإنسان, فقد قيدوا العقل ومنعوا الإنسان من أن يعقل أو يفكر ؟؟؟ كوسيلة أساسية ضرورية تضمن عمل جميع مؤسسات وهيئات المجتمع المدني الثقافي والحضاري!!! وحولونا إلى حالة من الغيبوبة ؟؟؟ تحولنا فيها ومنذ أكثر من 1200 عام إلى وحوش ضارية قاتلة وكواسر , ومن حالة إنسانية بشرية حضارية إلى حالة حيوانية بهائمية بدائية مسعورة بغياب كُلي عن تسخير ما سخر لنا الله جل جلاله من قلوب لنفقه بها وأعين لنبصر بها وأن نسمع أو نتدبر أو نستوحي من كتاب الله جل جلاله ( القرآن الكريم ) كمصدر للدساتير والتشريعات الإنسانية البشرية؟؟؟ وأصبح الناس وقد تحولوا إلى حالة من البلادة والتخدُر ومُبرمجين!!! ولا نزال نعيش أيام الجاهلية الأولى في العام 600 ميلادية!!! وغير قادرين على التفريق بين الحق والباطل والهدى والظلال والحلال والحرام والإنسان والحيوان؟؟؟ وحولوا موقع عقل الإنسان من قمة جسمه ... حولوه ليكون عقله موجودا تحت سُرته ( تحت سُرة البطن ) ليكون حيوان أو بهيمة!!! وكل تلك السلوكات والعلاقات المشبوهة هي لا تخدم في الحقيقة إلا الحاكم الإله الملك الدكتاتور غير الشرعي الطاغية؟؟؟ وليسخرهم عبيدا له!!! وليأكل أموال الناس بالباطل.

المحور الثاني:
ماذا يعني الحجاب من الناحية الدينية والشرعية والإسلامية الإلهية ؟؟؟
قوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) الأحزاب
وقوله تعالى:
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) الشورى
وقوله تعالى:
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16)
فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) مريم

وفي جميع سوَر القرآن الكريم تبين بوضوح إن الحجاب هو ما يحجب ويفصل ويمنع كليا عن الرؤية !!!

وفي الآية ( الأحزاب 53 ) فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ... وهي تختص فقط بنساء النبي وآل بيت النبي أمهات المؤمنين , وهن حالة خاصة وهن لا يُسمح لهن بالزواج بعد موت النبي ( صلوات الله عليه) ولايجوز النظر المباشر إليهن إلا من وراء حجاب.

وكما هو واضح في الآية أدناه ( الأحزاب 32)
قوله تعالى:
يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32)
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) الأحزاب

وكما في الآية أعلاه ( الشورى 51) وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ... فلا يستطيع الإنسان أن يرى الله جل جلاله أبدا إلا من وراء حجاب... ومن مننا يستطيع أن يرى الله جل جلاله!!!

وكذلك أثناء خلق سيدنا المسيح عيسى ( صلوات الله عليه )
فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) مريم
وهنا عندما جاء وحي الله جل جلاله من وراء حجاب لم تره سيدتنا مريم العذراء( صلوات الله عليها ) أبدا, لأنها أتخذت من دونهم حجاب.
وقوله تعالى:
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (58)
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) الأحزاب

وهذين الآيتين أعلاه حينما كان كُفار وسادة قريش يستهدفون أزواج وبنات النبي والمؤمنات بالأذى والإساءات والملاحقات وهن قد كن عُرضة للتسفيه والقتل!!! فقد أمر الله جل جلاله النبي بأن يتنكرن ويختبئن ويدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين.

ومما تقدم شرحه, فسنجد إن مانراه اليوم من تحجيم وهتك لكرامات النساء وتحقيرها بإسم الإسلام!!! وتحويلها إلى بهيمة لا تفرق بين الحق والباطل والهدى والظلال والإنسان والحيوان!!! وتحويلها إلى إناء لتفريغ الشهوة والتسفيه !!! هو لا يمت إلى الدين لله والتشريع لله والإسلام لله بصلة؟؟؟ ما يؤكد إن ما يسمى بحجاب المرأة اليوم ليس إلا بدع وإختلاقات وتحريف للكلم عن مواضعه, وحق يراد به باطل؟؟؟ من خلال أصحاب المرجعيات المذهبية غير الشرعيين؟؟؟

وكثير من النساء هن أنزه وأشرف وأطهر وأذكى من كثير من الرجال , ولا يجوز بأي حال من الأحوال تقييدهن والجور عليهن وقد كرمهن الله في جميع كتبه ورسالاته السماوية.
ومما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك إن كل الأحكام والفتاوى اليوم هي من أديان مذاهبية !!! وتشريعات مذاهبية !!! وإسلام مذاهبي ؟؟؟ ولا يمت إلى دين الله وتشريعات الله وإسلام الله بصلة !!! فالمرأة مثلها مثل الرجل لها كافة الحقوق وعليها كافة الواجبات , وهي الوحيدة من يقرر كيفية ظهورها أمام الله وأمام الناس... ولا يحق لكائن من كان أن يُعرف المرأة بواجباتها!!! لأنها وللتاريخ أثبتت أنها أكثر جدارة وثقة وإحتراما وشجاعة من كثير من الرجال. 


الإسلام السياسي وحتمية نهايته

الإسلام السياسي وحتمية نهايته

٢١ آب (أغسطس) ٢٠٠٩بقلم أ. عزام الحملاوي

أطلق المتأسلمون علي انتشار الإسلام السياسي بالصحوة الإسلامية، وكأن الإسلام الديني كان في سبات وهم أيقظوه. والمقصود هنا اليقظة السياسية للإسلام، وليس الصحوة الدينية، لأن المسلمين قبل انتشار الإسلام السياسي كانوا اقرب إلي الإسلام، وأكثر تدينا مما يحدث اليوم في ظل الإسلام السياسي. فاليوم، نشاهد الارتباط القوي بين صحوة الإسلام السياسي وقتل الأبرياء باسم الدين، لذلك أثارت هذه الصحوة ردود أفعال سيئة في الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية، ليس ضد الإسلام السياسي فقط، بل ضد الدين الإسلامي أيضا . وإذا عملنا مقارنة بين التدين للشعب الإيراني ألان، والشعب التركي الذي يحكمه نظام علماني ديمقراطي، نجد أن معظم الإيرانيين ابتعدوا عن الدين، بينما اقبل الأتراك عليه رغم الجذور الإسلامية للحزب الحاكم الذي تخلي عن فرض النظام الإسلامي، والتزم بالعلمانية واحترام الديمقراطية. لذلك فان هذا الانتشار مزيف،وهو الذي يسبق موت الأيديولوجية لتلك الفئة التي تتخذ من الإسلام ذريعة لتحقيق أهدافهم في السيطرة علي الحكم، والتسلط علي الشعوب ومقدراتهم، مستغلين المشاكل الاقتصادية لها. إن أبواق الإسلام السياسي فشلوا لجهلهم بتقدم القوانين التي تفرضها الحياة علي الشعوب، والتي ينكرونها ويصرون علي تخلف شعوبهم،وبهذا فالإسلام السياسي يحمل نهايته، لأنه يسير بعكس حركة التاريخ ،لان تاريخ الشعوب لاتقرره العوامل الداخلية بل أيضا العوامل الخارجية، فمصير كل شعب مرتبط بمصير العالم حوله، حيث تتشابك مصالح الدول فيما بينها، وأي مشكلة في أي دولة تؤثر علي العالم وتعتبر مشكلة دولية،والدليل علي ذلك إسقاط حكم طالبان وصدام. وتعتمد التيارات الإسلامية في نشر أفكارهم وتأطير الناس علي الأسباب التالية :
1- استغلال الفطرة الدينية لدي الشعوب الإسلامية ،وتفشي الجهل والأمية
2- الصعوبات الاقتصادية، واستغلال حاجة الناس، وفساد الحكومات.
ومع مرور الزمن، أثبتت تلك الفئة فشلها لازدياد الوعي السياسي والفكري لدي الشعوب ،واكتشاف كذبها، وبالتالي افتضح أمرهم في معاداتهم للديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمرأة وغيرها0ولقد أثبت فوز بعض الحركات والأحزاب الإسلامية سابقا مثل: حزب الله، والأحزاب الدينية في العراق، والأحزاب الإسلامية في الجزائر،والإخوان في الأردن وغيرها، فشلها وجلب الكوارث لشعوبها، والتعجيل في نهاية الإسلام السياسي . لذلك فان أفضل الطرق لتراجع هذه الحركات هو منحها الفرص ووضعها علي المحك، وبذلك سيثبت فشلها ويكتشف حقيقتها، وهذا ماحصل في كثير من البلاد مثل: إيران والعراق والجزائر ،ومن الدلائل علي بداية نهاية هذه الحركات والأحزاب في البلدان الإسلامية مايلي:
1- في باكستان لم تحصل الأحزاب السياسية علي أكثر من 11% من مجموع أصوات الناخبين.
2- هزيمة التيار الإسلامي في انتخابات البرلمان في الكويت، حيث فازت أربع نساء ولأول مرة في تاريخ الكويت عام 2009
3- هزيمة الأخوان المسلمين في الأردن في انتخابات 2007 من 17 مقعد إلي 6 مقاعد
4- تقلص عدد المصوتين للتيار الإسلامي في جميع الدول العربية مثلما حصل في الجزائر والمغرب وغيرهما 0
5- هزيمة التيار الإسلامي (حزب الله ) في لبنان في انتخابات 2009
6- التحسن الملحوظ في انتخابات مجالس المحافظات العراقية، والانحسار الواضح للتيارات الإسلامية.
إما إذا مااجريت اليوم انتخابات ديمقراطية تحت إشراف الأمم المتحدة في كل من: السعودية، وإيران، والسودان وغيرهما، ستفوز القوي الديمقراطية، وستخسر التيارات الإسلامية إذا لم تنتهي ومسئولي التيارات الإسلامية يعلمون هذا، لذلك فإنهم يحاولون فرض إرادتهم علي الناس بالقوة ورفض الانتخابات، لهذا فإن لجوء الإسلاميون للعنف وفرض أنفسهم بالقوة لدليل علي ضعف أفكارهم وبرامجهم، ولذلك مهما حاولت التيارات الإسلامية فان قرب نهايتها قد أوشك علي الانتهاء
Source : http://www.3almani.org/index.php/squelettes/forum/forum/IMG/doc/local/cache-vignettes/L310xH119/local/cache-css/IMG/doc/squelettes/spip.php?article6277

Queers Respond to Tel-Aviv Homophobic Violence, Call for boycott, divestment and sanctions against Israel

Queers Respond to Tel-Aviv Homophobic Violence, Call for BDS against Israel

by ayala
If your own suffering does not serve to unite you with the suffering of others, if your own imprisonment does not join you with others in prison, if you in your smallness remain alone, then
your pain will have been for naught.

On the evening of August 1st in Tel Aviv, someone entered a youth group meeting at a gay, lesbian, bisexual, and transgender community center and opened fire, killing two people and injuring many more, some critically.

We mourn the loss of those killed and injured, and are outraged by this homophobic violence. As people who are lesbian, gay, bisexual, transgendered, and/or queer (LGBTQ), we empathize with the pain, fear, and rage that friends, loved ones, and communities are experiencing. We are heartened that people all over the world are coming together to mourn these deaths and to stand against the violence and hatred that caused them. May this loss compel us towards greater justice, compassion and humanity!

As people who reject the Zionist premise of safety based on violence and isolation of people from each other, we cannot subscibe to the representation of this crime as an isolated event, separated from the violence that pervades the state of Israel. To sincerely engage with the question of building true safety, we must recognize the systemic aspects of this incident. Israel is marketed as a gay-friendly tourist destination and a beacon of democracy in the Middle East. In fact, LGBTQ people of all ethnicities and religions face discrimination and violence in Israel, just as we do in all other parts of the world.

Furthermore, this horrendous crime took place in the context of a deeply militarized society in which a ban on assault weapons – such as the gun used in this attack - is simply unimaginable. In the territories occupied in 1967, unarmed Palestinians, including teenagers and children, are routinely shot by the Israeli army. Israeli forces routinely destroy people’s homes, confiscate their land and resources, discriminate against Palestinians in their access to water, and restricts their everyday movement – much of this now accomplished through the building of an apartheid and annexation wall. These acts of violence against Palestinians are normalized by Israel and its allies. They require a pervasive militarization and a culture of aggression within all spheres of Israeli society. Israel is founded on the denial and purposeful destruction of Palestinian existence and homeland.

Contrary to the mediated attempt to describe Israel as a force of liberation and progress, we see objecting to apartheid Israel as an act of solidarity with the Palestinian people, including LGBTQ Palestinians. LGBTQ Palestinians are not going to be “saved” by a so-called gay-friendly Zionist state. Organized LGBTQ Palestinians reject the myth of Israel as an “oasis of tolerance.”

We are disturbed by the cynical manipulation of these deaths to bolster support for the Israeli state and its violent policies. When Israeli politicians say that this is an unprecedented level of violence, and promise to create safety for LGBTQ people in Israel, they are using the promise of safety to hide the violence and domination that is foundational to the Israeli state. When Zionist groups emphasize the growing gay nightlife in Tel Aviv, they are using the illusion of safety to draw support and funding to Israel from liberal queer and Jewish people around the world. We reject these lies, as well as the manipulation of our communities for profit and to increase military and political support for Israel.

Just as we reject the lie that Zionism is premised on the safety of Jews, we reject the lie that Israel prioritizes and values the safety of LGBTQ citizens of Israel. The safety Israel claims to extend to LGBTQ people is false; we do not accept an illusion of safety for some at the expense of self determination for others. No matter who Zionism claims to save or value, nothing can justify the targeting, suppression and oppression of the Palestinian people.

We call on LGBTQ communities to stand in solidarity with the Palestinian people in their struggle against Israeli violence. Putting words into action, we call on LGBTQ communities across the world to endorse the Palestinian call for boycott, divestment and sanctions (BDS) against Israel until it complies with full international law, including an immediate end to the occupation and colonization of Palestine, a dismantling of the wall, an end to war crimes against the people of Gaza, and for the Palestinian Right of Return.

Specifically, we call on these communities to boycott international LGBTQ events held inside of Israel; to abstain from touring Israel as is marketed to LGBTQ people - with the exception of solidarity visits to Palestine; and to counter and boycott the promotion of Israeli LGBTQ tourism, and Israeli cultural and academic events in the countries in which we reside - unless they are in clear and undivided solidarity with Palestine. By these actions, we show a commitment to justice and humanity consistent with our outrage against this hateful and deadly attack that occurred in Tel Aviv.

This statement was drafted by members of the following organizations:

International Jewish Anti-Zionist Network
Queers Against Israeli Apartheid, Toronto
Queers Undermining Israeli Terrorism

and

The following BDS activists from Israel:
Ayala Shani
Edo Medicks
Emily Schaeffer
Hamutal Erato
Leiser Peles
Liad Kantorowicz
Moran Livnat
Nitzan Aviv
Noa Abend
Rotem Biran
Roy Wagner
Segev (Lilach) Ben- David
Sonya Soloviov
Tal Shapira
Yossef/a Mekyton
Yossi Wolfson
Yotam Ben-David


source : http://queerswithoutborders.com/wpmu/blog/2009/08/21/queers-respond-to-tel-aviv-homophobic-violence-call-for-bds-against-israel/

Thursday, August 20, 2009

US President Barack Obama awarded the Medal of Freedom to the late, gay rights activist Harvey Milk.

When Stuart Milk stood before the president and the country and accepted the Presidential Medal of Freedom on behalf of his late, slain uncle Harvey Milk, it was a moment in time and of incredible pride for the lesbian, gay, bisexual and transgender community (LGBT). Yet this is a moment that will transcend identity politics because Harvey Milk represents the aspirations of all Americans. More than 200 years ago Washington, Jefferson and Adams fought to create a more perfect union. They probably had no idea that their vision would be embodied in the late 20th century by a gay, Jewish camera shop owner in San Francisco.

Stuart will have the medal on display and has offer to allow our guest to have there photo taken with his uncle's medal to help honor all our Heroes.

Stuart Milk, who was 17 when Harvey died, never officially came out to his uncle but started talking to him about "feeling different" when he was 14.
"He told me that feeling different is a gift and the world is made much stronger by celebrating people's differences," Milk recalled.
It's a sentiment Harvey Milk reinforced in a book inscription he wrote to his nephew: "You are the medicine that the world needs, even when the world doesn't know that." 
Become a fan of Stuart Milk on Facebook

http://www.facebook.com/home.php?#/group.php?gid=118902048426

Thursday, March 19, 2009

المثلية و الإعدام : هل يستويان ؟


ياسين الرشيد 
الحوار المتمدن - العدد: 2165 - 2008 / 1 / 19 

قالها : لا يوجد في بلادنا مثليون كما في بلادكم و كان يقصد الولايات المتحدة الأمريكية ... ضحك الكثيرون واستهزأ منه بعض الحضور ... فقال مستغلا الضجة من حوله أنه لا يسمع جيدا وأسترسل في الكلام عن المرأة ومكانتها في إيران، هكذا تهرّب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من سؤال وجهه له أحد الطلبة الأمريكيين حول معاناة المثليين في ظل قوانين الجمهورية الإسلامية التي تجرّم صراحة ممارسة الجنس المثلي حدّ الشنق، الرجم، القتل بالسيف، أو الحرق بالنار، يقول الشيخ الصدوق في كتابه المقنع: و اعلم أن اللواط هو ما بين الفخذين، فأما الدبر فهو الكفر بالله العظيم (1)و أعلم أن حرمة الدبر أعظم من حرمة الفرج، لأن الله أهلك أمة بحرمة الدبر و لم يهلك أحدا بحرمة الفرج(2)و اعلم أن عقوبة من لاط بغلام أن يحرق بالنار أو يهدم عليه حائط أو يضرب ضربة بالسيف(3) ... و كان نصيب الشابين الإيرانيين م.أ. و أ.م المتمهمين بممارسة اللواط وعمرهما حسب منظمة العفو الدولية لم يتجاوز السبعة عشر سنة أن يلتف حول عنقيهما حبل المشنقة و قد جاء في اعترافهما البريء أن معظم الشباب الصغار سنا يمارسون الجنس فيما بينهم و أنهما لم يعرفا مسبقا أن عقاب المثلية الجنسية هو الموت ... معصوبا العينين ، شاحبا الوجهين، يشد خناقهما ملثمين، سُحبت المنصة فتدلى الجسدان الصغيران، جثتان هامدتان : اشنقوني فلست أخشى حبالا واصلبوني فلست أخشى حديدا وامتثل سافرا محياك جلادي و لا تلتثم فلست حقودا
و قد انتقدت منظمة العفو الدولية يومها إعدام الولدين الصغيرين واصفة إيران بأنها آخر دولة تعدم الأطفال
وكما في إيران، في أفغانستان، في المملكة العربية السعودية، في اليمن، في السودان، في موريتانيا، و في نيجيريا كان قدر المثليين دائما الإعدام ، السجن لعشر سنوات في جزر المالديف و في غينيا بيساو و تطول قائمة الدول أعداء المثلية ممن استباحوا دماءنا و اغتصبوا حريتنا ... !؟
و في ظل هاته العقوبات القاسية التي استُلهم معظمها من قصة قوم سيدنا لوط عليه السلام يتبادر إلى الأذهان سؤال عن مدى جدواها في ردع المثليين و ثنيهم عن توجهاتهم الجنسية 

إن هاته القوانين الجائرة إنما ساهمت بطريقة أو بأخرى في تفشي الفاحشة المراد استئصالها، فحالة الخوف التي تولدت في نفوس الكثير من المثليين زادت من عزلتهم و دفعت بهم إلى حياة الظل حيث أصبحوا فريسة للاستغلال الجنسي و خاصة المراهقين منهم ، فالمغايرون الذين يعيشون حالة من الكبت و الحرمان الجنسي في ظل غلاء المعيشة و تقاليد المجتمع الصارمة لا يجدون من وسيلة لإشباع رغباتهم المكبوتة إلا المثليين الذين قد تنطلي عليهم و هذا ما يحدث في غالب الأحيان أكاذيب المغايرين و يجد المثلي نفسه يغرق في دوامة تعدد العلاقات الجنسية و في كل مرة نفس الحكاية قصة حب تتلاشى عند نشوة القذف ، بينما يدمن المغاير و في غفلة منه إتيان الرجال و لطالما تساءلت هل انصرف قوم سيدنا لوط عليه السلام عن أزواجهم إلى الذكران من العالمين ؟ ( بصيغة أخرى هل كانوا من المغايرين أم المثليين ؟ ) :{ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِيْنَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ ربُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَومٌ عَادُونَ } صدق الله العظيم
فكان زواج المتعة ( و هي الصورة الأسوأ للحرية الجنسية ) و زواج المسيار و غيرهما وسائل قد تحد من هذه المشكلة ، المشكلة العاطفية و الجنسية بالنسبة للمغايرين ... إلا أن نزوح المرأة للاستقرار ينأى عنها في غالب الأحيان عن مثل هذه الممارسات رغم ما تكتسيه من شرعية دينية و لطالما صرّحت الحكومة الإيرانية بأنها غير قادرة على تحمل تبعات زواج المتعة
كما أجاز الإمام الخميني إجراء عمليات التحول الجنسي مشترطا أسبابا نفسية أو جسدية فأولوية الروح على الجسد في المنظومة الفقهية الشيعية سعت للقضاء على الآلام النفسية و الأمراض التي تعكر على الروح صفوها ونقاوتها و من المفارقات السخيفة أن قوانين الجمهورية تميز و في وعي علمي تام بين المتحولين جنسيا و المثليين جنسيا أو الشواذ كما تسميهم فتبيح تحول أولئك و تنكر على هؤولاء ذلك و تخيّرهم بين التوبة و القتل ... بحسب المادة 156 من قانون العقوبات الإيراني : الشخص الذي يندم على فعلته ويعترف بسلوكه المثليّ قبل اكتشافه من طرف أربع شهود، يمكن مسامحته
غير أن التحول الجنسي لا يشكل أي حل يذكر بالنسبة للمثليين فمعظمهم يتصفون بإعلاء شأن القيم الذكورية ، أي أنهم في أعماقهم يطمحون لأن يكونوا الذكر المثالي و الشخص القوي الساحر النظرات ذو الوجه الوسيم و العضلات ... لا أن يتحلوا إلى امرأة ظلوا منها ينفرون ...!؟
و ليست عقوبة السجن بأهون من القتل، وكأنك تقدم المثليين قرابين عند منصة الجنس ليس رغبة منهم و إنما ضعفا منهم في مواجهة قوم مجرمين : {أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتقْطَعُونَ السَّبِيْلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيْكُمُ المُنْكَرَ} صدق الله العظيم
هكذا يصبح السجن و في إطاره القانوني ناديا للمنكرات و ينقلب السحر على الساحر فكما تعاني مجتمعاتنا من أزمة سكن تعاني السجون من أزمة غرف و في أحسن الحالات سيأكل القوي الضعيف فماذا إذا حُبس القاصر مع الراشد ... !؟ ستكون الكارثة 

إن التشابه الجزئي بين قصة قوم سيدنا لوط عليه السلام وما نشهده اليوم من لهاث المغايرين وراء مؤخرات المثليين إنما يدفعنا بالضرورة لتقبل المثلية كحل جريء، تفاديا لشيوع الفاحشة
إن مساعدة المثلي على تقبل ذاته و انتشاله من عالم العزلة الذي فرضته عليه نظرة المجتمع و تلك القوانين الجائرة سيحميه حتما من كل ذاك الاستغلال الجنسي الذي يتعرض له من قبل بعض الانتهازيين من المغايرين، فالمثلي يبحث عن الإشباع العاطفي كما الجنسي، الأمر الذي سيحصر العلاقات المثلية في إطارها السليم أي بين المثليين أنفسهم على قلتهم في أي مجتمع و بالتالي الحد من تلك الفوضى الجنسية و محاصرتها على أمل أن لا يجد بعض المغايرين من بعد المثليين أي بديل يفرغون فيه نار شهواتهم غير الزواج على سنة الله و رسوله، فيسروا و لا تعسروا... !؟
لقد أثبت الإنسان أنه أقوى من الموت و الدمار فرغم كل الحروب و المآسي كانت الحياة تدب مع صراخ كل طفل يولد ... كذلك لن تفلح عقوبة الإعدام في إبادة المثلية لأنها تولد مع الإنسان كما لن تفلح الزنزانة في أسرها لأنه( أي الإنسان) تواق للحرية


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=122104
ياسين الرشيد: مدون مثلي جزائري http://www.say195.blogspot.com

لتفاح الأخضر و التفاح الأحمر و المثلية الجنسية


كريم عزمي 
الحوار المتمدن - العدد: 2216 - 2008 / 3 / 10 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=127592

أثبتت التجارب المعملية فشل زراعة شجر التفاح الأخضر في البلدان العربية مقارنة بشجر التفاح الأحمر الذي احرز نجاحاً باهراً

جاءت هذه النتائج بعد اجراء بحث ميداني على 156 شجيرة من التفاح الأخضر حيث تم اجراء تجربة زراعتهم في الصحراء الشرقية حيث التربة الرملية الصحراوية و حيث لا وجود لمياة النيل و ندرة الأمطار و انعدام المياة الجوفية و الرياح الشديدة

و الغريب ان 7 شجيرات فقط من 156 شجيرة صدموا لفترة أطول من باقي الشجيرات ، اما باقي الشجيرات لم يستطيعوا الصمود اما الرياح و الجفاف ، و بعد قرابة شهرين ، هلكت ال 7 شجيرات و لم يستطيعوا البقاء

في حين اثبتت شجيرات التفاح الأحمر نجاحاً باهراً : حيث تم اجراء التجربة على 100 شجيرة من التفاح الأحمر حيث تم زراعتهم في الدلتا حيث التربة الخصبة و مياة النيل الوفيرة و وجود الرعاية من المشرفين على البحث و عدم وجود رياح

و كانت النتائح مبهرة فقد نمت حوالي 70 شجيرة و اصبحوا شجرات مثمرات ، في حين النسبة القليلة الباقية لم تنجح في النمو و تلفت لاسباب غير مهمة

من كل هذا نستطيع أن نستخلص حقيقة هامة وهي أن شجر التفاح الأخضر غير صالح للنمو في البلدان العربية بينما نسبة نجاح التفاح الأحمر مرتفعة جداً ، كذلك فالتفاح الأخضر ليس لذيذ الطعم بينما التفاح الأحمر شهي و لذيذ ، ننصحكم بزراعة التفاح الأحمر
ما رأيكم في هذا البحث العلمي و نتائجه ؟
ما مدى مصداقية هذه النتيجة ؟
هل حقا ستزرعون التفاح الأحمر فقط معتمدين على هذا البحث ؟


اسمع ضحكاتكم ، كيف لي أن اجري بحثاً و مقارنة بين شيئين متناسياً كل الظروف المحيطة . كيف لي ان اقارن بين الزراعة في الأجواء غير المناسبة للزراعة حيث التربة الصحراوية و ندرة المياة و الرياح الشديدة و بين التربة الخصبة و الماء الوفير و الرعاية المطلوبة . فمثلا حينما اود المقارنة بين نمو شجيرات التفاح الأخضر و شجيرات التفاح الأحمر لابد أن اوفر نفس المناخ محيط و نفس الظروف البيئية حتى استطيع ان أتوصل الي نتيجة بحث صادقة عن مدى صلاحية زراعة التفاح الأخضر في البدان العربية ، حتى لو لم أكن من محبي التفاح الأخضر لابد أن اكون موضوعي و صادق في تجربتي و بحثي و النتيجة التى توصلت اليها
و لكن اعتقد انني لست الوحيد الذي يخطأ و يقع في مثل هذه الأخطاء الجوهرية عند عمل مقارنة و دراسة او بحث ، فقد عرضت لكم مسبقاً بحثاً علمياً بعثة لي الدكتور النفسي / أوسم وصفي ذلك البحث الذي يثبت ان العلاقات بين المثليين فاشلة و غير قابلة للإستمرار

و أتساءل هل الباحث أخذ في الإعتبار الظروف المحيطة بالعلاقة ؟ أم اهملها ؟ بالضبط كما أهملت انا الفرق بين البيئة الصحراء و البيئة الزراعية و الفرق بين توافر المياة و عدم وجود المياة

كيف له أن يهمل كل العوامل المحيطة التى تساعد على إنجاح العلاقة بين المغاييرن و بين العوامل التى تحض على فشل العلاقة بين المثليين : فموافقة الأهل و مباركتهم للعلاقة بين المغاييرين و تقبل المجتمع للزواج بين المغايرين و مساعدة الناس و الأهل و الجيران في تأسيس بيت الزوجية ، و حتى الفرح و ليلة الزفاف و إعلان الإرتباط في هذا الجو السعيد ، كل هذه عوامل تساعد على انجاح العلاقة ، حتى بعد مرور وقت و ظهر مشاكل بين الطرفين يظهر الأهل او هؤلاء الاشخاص الذين يدفعون الطرفين للصلح . أليست كل هذه الظروف المحيطة تساعد على استمرار العلاقة بين المغاييرين ؟ هل توجد هذه الظروف عند المثليين ؟

بالطبع لا توجد ، كل ما يوجد عوامل تساعد على انهاء العلاقات بينهم : فعدم تقبل المجتمع لهذا النوع من العلاقات و وجود رواسب داخلية عند المثليين بأن ما يفعلوه خطأ و حرام و غير شرعي و كذلك نظرة الدين و الخوف من افتضاح امرهم ، و الحرص في التعامل امام الناس ، و عدم تدخل اي طرف للصلح بين الحبيبين اذا حدثت مشكلة بينهم . أليست كل هذه عوامل تحض على عدم استمرار العلاقة بين المثليين ؟

هيئوا الظروف المناسبة لنمو العلاقة بين المثليين ، تلك الظروف التي توجد عند زواج المغاييرين و دعونا نري ماذا سيحدث ، و دعونا نجري تجاربنا حول مدى وجود الحب و طول استمرار العلاقة بين المثليين

أرجوا من الباحثين و العلماء اتخاذ كل الأسس و القواعد السليمة في ابحاثهم و مراعات الموضوعية في نتائجهم حتى لو لم تكن من محبي التفاح الأخضر اقصد المثليين

Wednesday, March 18, 2009

Sexual Orientation and Homosexuality

What Is Sexual Orientation?

Sexual orientation is an enduring emotional, romantic, sexual, or affectional attraction toward others. It is easily distinguished from other components of sexuality including biological sex, gender identity (the psychological sense of being male or female), and the social gender role (adherence to cultural norms for feminine and masculine behavior).

Sexual orientation exists along a continuum that ranges from exclusive heterosexuality to exclusive homosexuality and includes various forms of bisexuality. Bisexual persons can experience sexual, emotional, and affectional attraction to both their own sex and the opposite sex. Persons with a homosexual orientation are sometimes referred to as gay (both men and women) or as lesbian (women only).

Sexual orientation is different from sexual behavior because it refers to feelings and self-concept. Individuals may or may not express their sexual orientation in their behaviors.

What Causes a Person To Have a Particular Sexual Orientation?

There are numerous theories about the origins of a person's sexual orientation. Most scientists today agree that sexual orientation is most likely the result of a complex interaction of environmental, cognitive and biological factors. In most people, sexual orientation is shaped at an early age. There is also considerable recent evidence to suggest that biology, including genetic or inborn hormonal factors, play a significant role in a person's sexuality.

It's important to recognize that there are probably many reasons for a person's sexual orientation, and the reasons may be different for different people.

Is Sexual Orientation a Choice?

No, human beings cannot choose to be either gay or straight. For most people, sexual orientation emerges in early adolescence without any prior sexual experience. Although we can choose whether to act on our feelings, psychologists do not consider sexual orientation to be a conscious choice that can be voluntarily changed.

Can Therapy Change Sexual Orientation?

No; even though most homosexuals live successful, happy lives, some homosexual or bisexual people may seek to change their sexual orientation through therapy, often coerced by family members or religious groups to try and do so. The reality is that homosexuality is not an illness. It does not require treatment and is not changeable. However, not all gay, lesbian, and bisexual people who seek assistance from a mental health professional want to change their sexual orientation. Gay, lesbian, and bisexual people may seek psychological help with the coming out process or for strategies to deal with prejudice, but most go into therapy for the same reasons and life issues that bring straight people to mental health professionals.

What About So-Called "Conversion Therapies"?

Some therapists who undertake so-called conversion therapy report that they have been able to change their clients' sexual orientation from homosexual to heterosexual. Close scrutiny of these reports, however. show several factors that cast doubt on their claims. For example, many of these claims come from organizations with an ideological perspective that condemns homosexuality. Furthermore, their claims are poorly documented; for example, treatment outcome is not followed and reported over time, as would be the standard to test the validity of any mental health intervention.

The American Psychological Association is concerned about such therapies and their potential harm to patients. In 1997, the Association's Council of Representatives passed a resolution reaffirming psychology's opposition to homophobia in treatment and spelling out a client's right to unbiased treatment and self-determination. Any person who enters into therapy to deal with issues of sexual orientation has a right to expect that such therapy will take place in a professionally neutral environment, without any social bias.

Is Homosexuality a Mental Illness or Emotional Problem?

No. Psychologists, psychiatrists, and other mental health professionals agree that homosexuality is not an illness, a mental disorder, or an emotional problem. More than 35 years of objective, well-designed scientific research has shown that homosexuality, in and itself, is not associated with mental disorders or emotional or social problems. Homosexuality was once thought to be a mental illness because mental health professionals and society had biased information.

In the past, the studies of gay, lesbian, and bisexual people involved only those in therapy, thus biasing the resulting conclusions. When researchers examined data about such people who were not in therapy, the idea that homosexuality was a mental illness was quickly found to be untrue.

In 1973 the American Psychiatric Association confirmed the importance of the new, better-designed research and removed homosexuality from the official manual that lists mental and emotional disorders. Two years later, the American Psychological Association passed a resolution supporting this removal.

For more than 25 years, both associations have urged all mental health professionals to help dispel the stigma of mental illness that some people still associate with homosexual orientation.

Can Lesbians, Gay Men, and Bisexuals Be Good Parents?

Yes. Studies comparing groups of children raised by homosexual and by heterosexual parents find no developmental differences between the two groups of children in four critical areas: their intelligence, psychological adjustment, social adjustment, and popularity with friends. It is also important to realize that a parent's sexual orientation does not indicate their children's.

Another myth about homosexuality is the mistaken belief that gay men have more of a tendency than heterosexual men to sexually molest children. There is no evidence to suggest that homosexuals molest children.

Why Do Some Gay Men, Lesbians, and Bisexuals Tell People About Their Sexual Orientation?

Because sharing that aspect of themselves with others is important to their mental health. In fact, the process of identity development for lesbians, gay men and bisexuals called "coming out" has been found to be strongly related to psychological adjustment;the more positive the gay, lesbian, or bisexual identity, the better one's mental health and the higher one's self-esteem.

Why Is the "Coming Out" Process Difficult for Some Gay, Lesbian and Bisexual People?

For some gay and bisexual people the "coming out" process is difficult; for others it is not. Often lesbian, gay and bisexual people feel afraid, different, and alone when they first realize that their sexual orientation is different from the community norm. This is particularly true for people becoming aware of their gay, lesbian, or bisexual orientation in childhood or adolescence, which is not uncommon. And depending on their families and their communities, they may have to struggle against prejudice and misinformation about homosexuality.

Children and adolescents may be particularly vulnerable to the harmful effects of bias and stereotypes. They may also fear being rejected by family, friends, co-workers, and religious institutions. Some gay people have to worry about losing their jobs or being harassed at school if their sexual orientation became well known.

Unfortunately, gay, lesbian, and bisexual people are at a higher risk for physical assault and violence than are heterosexuals. Studies done in California in the mid-1990s showed that nearly one-fifth of all lesbians who took part in the study, and more than one-fourthof all gay men who participated, had been the victim of a hate crime based on their sexual orientation. In another California study of approximately 500 young adults, half of all the young men participating in the study admitted to some form of anti-gay aggression, ranging from name-calling to physical violence.

What Can Be Done to Overcome the Prejudice and Discrimination that Gay Men, Lesbians, and Bisexuals Experience?

Research has found that the people who have the most positive attitudes toward gay men, lesbians, and bisexuals are those who say they know one or more gay, lesbian or bisexual person well, often as a friend or co-worker. For this reason, psychologists believe that negative attitudes toward gay people as a group are prejudices that are not grounded in actual experience but are based on stereotypes and misinformation. Furthermore, protection against violence and discrimination are very important, just as they are for any other minority groups. Some states include violence against an individual on the basis of his or her sexual orientation as a "hate crime," and ten U.S. states have laws against discrimination on the basis of sexual orientation.

Why Is it Important for Society to be Better Educated About Homosexuality?

Educating all people about sexual orientation and homosexuality is likely to diminish anti-gay prejudice. Accurate information about homosexuality is especially important to young people who are first discovering and seeking to understand their sexuality,whether homosexual, bisexual, or heterosexual. Fears that access to such information will make more people gay have no validity; information about homosexuality does not make someone gay or straight.

Are All Gay and Bisexual Men HIV Infected?

No. This is a common myth. In reality, the risk of exposure to HIV is related to a person's behavior, not their sexual orientation. What's important to remember about HIV/AIDS is that contracting the disease can be prevented by using safe sex practices and by not using drugs.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------
From apahelpcenter.org  / the American Psychological Association

بيئة الرحم "تجعل الرجال مثليين"


ذكرت دراسة جديدة أن التوجه الجنسي لدى الرجل يمكن أن تحدده ظروف رحم أمه.
وكانت دراسة سابقة أظهرت أنه كلما كان للولد أخوة ذكور أكبر منه سنا كلما زاد احتمال أن يكون مثليا، إلا أن سبب هذه الظاهرة لم يكن معلوما.
إلا أن دراسة كندية حديثة أظهرت احتمال أن يعزى السبب في ذلك إلى عوامل بيولوجية أكثر مما هو عائد لنواح اجتماعية.
يذكر أن الدراسة منشورة في مجلة "محاضر الأكاديمية الوطنية للعلوم".
بحث ميداني
فقد قام البروفيسور أنطوني بوجايرت من جامعة بروك في أونتاريو بكندا بدراسة 944 حالة لرجال يميلون إلى الجنس الآخر وآخرين مثليين ممن لديهم أخوة "بيولوجيين"، أي الذين هم أبناء من أم واحدة، أو ممن لديهم أخوة "غير بيولوجيين"، أي متبنين أو من أمهات هن غير أمهاتهم أو أخوة غير أشقاء.
تدعم هذه النتائج أصل تطور الميل الجنسي لدي الرجال في مرحلة ما قبل الولادة
البروفيسور أنطوني بوجايرت
وقد وجد الباحث أن الصلة بين عدد الأشقاء الأكبر سنا وظاهرة الميل إلى نفس الجنس وجدت فقط عندما كان الأخوة من أم واحدة.
ويضيف الباحث أن المدة الزمنية التي أمضاها الفرد وهو يتربى مع أخوة أكبر منه سنا لم تترك أثرا على ميوله الجنسية.
وفي مقال منفصل نشر في نفس الصحيفة، كتب البروفيسور بوجايرت قائلا:
التنبؤ بالميل الجنسي
"إذا كانت التربية أو العوامل الاجتماعية المرتبطة بالأشقاء الذكور الأكبر سنا تشدد على أهمية أثر ترتيب الولادات، أي الرابط بين عدد الأشقاء الأكبر سنا والميل إلى نفس الجنس، إذا فإن عدد الأخوة غير البيولوجيين الذين هم أكبر سنا يجب أن يساعد أيضا على التنبؤ بالميل الجنسي لدى الرجال، وهذا ما لا يحدث".
تظهر وبشكل متسارع أدلة لها مصداقية وتشير إلى أن كون المرء مثلي الجنس هو أمر مقرر جينيا أكثر مما هو ما يطلق عليه عادة خيار أسلوب الحياة
أندي فوريست
ويتابع البروفيسور بوجايرت قوله: "تدعم هذه النتائج أصل تطور الميل الجنسي لدي الرجال في مرحلة ما قبل الولادة".
"ذاكرة أمومية"
ويقترح الباحث احتمال أن يكون الأثر ناتجا عن "ذاكرة أمومية" تنشأ في الرحم لدى المواليد الذكور.
فهو يعتقد أن جسد المرأة قد يرى الجنين الذكر كجسم "غريب" يشجع على توليد ردة فعل محصنة قد تنمو باضطراد وبشكل أقوى مع كل مولود ذكر.
ويرى الكاتب أن الأجسام المضادة المتشكلة قد تؤثر في عملية تطور دماغ الذكر.
وفي مقال منفصل نشر في نفس المجلة، قال علماء من جامعة ميتشيجان:
طفل
لم يعثر العلماء على آلية تشكل هذه الظاهرة حتى الآن
"هذه المعلومات تعزز فكرة أن القاسم المشترك بين الأشقاء البيولوجيين، أي الذين هم من أم واحدة، يشكل بيئة لما قبل الولادة تعزز الميل إلى نفس الجنس عند الأبناء الصغار".
وتبقى إشكالية الآلية قائمة
ويضيف الباحثون: "ولكن تبقى قضية كيفية تشكل الظاهرة قائمة".
أما أندي فوريست الناطق الرسمي باسم جماعة ستونوول لحقوق مثليي الجنس، فقد قال:
"تظهر وبشكل متسارع أدلة لها مصداقية وتشير إلى أن كون المرء مثلي الجنس هو أمر مقرر جينيا أكثر مما هو ما يطلق عليه عادة خيار أسلوب الحياة".
ويتابع فوريست قائلا: "هذا الشيء يضيف وزنا للجدال الدائر حول وجوب معاملة المثليات والمثليين على حد سواء مع بقية أفراد المجتمع، وألا يتعرضوا للتمييز لأمر هو بكل بساطة موروث كلون الجلد".
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_5126000/5126576.stm

Tuesday, March 10, 2009

الاحترام المفقود:لماذا لا تحترم من هو مثلي الجنس؟


تامر سعيد 
 / الحوار المتمدن - العدد: 2244   


لا أمانع أبدا في إطلاق لفظ (خول) عليّ ، و لكن بشرط ان انال الاحترام الذي يفرضه كوني انسانا

ان هروب أغلب المثليين من ألفاظ مثل : خول - لوطي - سحاقية - شاذ، ليس هروبا من الواقع انما هو لجوء إلى الاحترام المفقود ، الاحترام الذي يكفله لهم ميثاق شرف الانسانية : الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، أسمى منجزات البشر الحضارية

ليس الخلاف هو خلاف على لفظ في اللغة ، انما الاختلاف كامن حول ما وراء هذا اللفظ : الاحترام أو عدم الاحترام

أطلق عليّ ما تشاء من ألفاظ ، و لكن احترمني أولا

أما مسألة أنك لا تحترمني فهذا أصل المشكلة . فهناك من البشر من يصنفون الناس إلى قسمين : بشر يستحقون الاحترام ، و بشر لا يستحقونه ، ويتم هذا التقسيم بناء على لون الشعر ، او لون البشرة أو العرق أو الاصل الاجتماعي أو المستوى المادي أو الانتماء السياسي او الدين اوالمذهب او الجنسية او الجنس (امرأة أم رجل) .... او بناء على التفضيل الجنسي

هل لاحظتم ان التمييز بناء على التمييز الجنسي يعد هزليا اذا ما قورن بالتمييز لاختلاف المذهب أو الدين أو الجنسية أو الانتماء السياسي؟؟!

من بين الذين لا يحترمون المثليين تجد أشخاصا يدينون التفرقة بين البشر على أساس لون البشرة ، و منهم من ينادي باحترام اتباع كل الديانات ، و منهم من ينادون بحقوق المرأة ، و هناك عدد منهم يقول بالأخوة الانسانية فوق الروابط الوطنية و القومية الضيقة ، و لكن عندما يتحدث واحد منهم عن المثليين تجده يطلق ألفاظ مثل : خول أو لوطي بقصد ابراز التحقير أو عدم الاحترام ، و كأنه بفعلته هذه يقول أنه يرى أن اختلاف البشر في تفضيلاتهم الجنسية أخطر و اعظم من اختلافهم حول المقدسات البشرية : الدين و الوطن . و كأنه يعلو بشأن الجنس في تفكيره إلى مرتبة تفوق مرتبة الله و الوطن . إن شعار هؤلاء هو : الجنس - الله - الوطن

قد يحترمون اختلافك معهم في اساسيات العقيدة باسم التسامح مع الأديان ، ثم يحقرون اختلافك معهم في التفضيل الجنسي باسم الله و الدين ، و هذا تفكير مريض ، فالأولى - ان جاز ان يكون للاحترام أولويات - أن تحقر من شأن من يختلف معك كلية في الدين ثم ترتب أولويات تحقيرك للآخرين بناء على قربهم و ابتعادهم عن تفسيرك للدين ، هذا هو المنطقي اذا كنت تقدس الله قبل الجنس ، و كان أولى بك أن تحقر الروسي أو الأمريكي قبل أن تحقر المثلين اذا كنت تقدس الوطن قبل الجنس ، و لكن للأسف ، و لسوء الحظ ، نحن في بلاد تركت عبادة الله و اعتنقت عبادة الجنس ، بلاد تعلي من شأن الجنس فوق الرابطة القومية بين افراد الشعب

من بين من لا يحترمون المثليين تجد أشخاصا يدعون أنهم يحترمون الرأي الآخر و الفكر المختلف ، وماأكثر هذا الادعاء في أيامنا هذه ، فمن لا يقول أنه يحترم الآخر يقال عنه أنه متعصب ، و اذا تحدثت مع هذا الذي يحترم الآخر عن المثلية تجده يسب و يلعن ، و كأنه يقول : كله إلا الجنس ، أو : الجنس أولى من أفكاري و آرائي بالدفاع عنه و القتال ضد من يخالفني فيه


و من هؤلاء المتسامحين الزائفين أشخاصا يقولون انهم لا يحترمون المثليين لأنهم بلا أخلاق و بلا كرامة ، و كأن اختلاف التفضيل الجنسي ينقص من الاحترام ، و كأن كرامته و أخلاقه نابعين من كونه يفضل ممارسة الجنس مع الجنس الآخر . ان اصحاب هذا الادعاء انما ينبع احتقارهم للمثليين من الفكرة الشائعة عنهم و هي أنهم يكونون دائما الشريك السلبي في العلاقة الجنسية ، و لن أرد على هذا الزعم الآن ، و لكن أحب أن اوضح أنه لمجرد اعتقادهم ان الشخص هو السلبي في العلاقة يقولون انه بلا اخلاق ن و كانه من موروثات الثقافة العربية المحبطة للمرأة و التي تعتبرها كائنا أدنى لأنها الحانب السلبي في العلاقة . ابسط دليل على هذا هو انك اذا سألت أحدهم : من تحتقر أكثر : مثلي موجب او سالب ، بدون تردد يقول انه يلعن السالب أكثر لأنه سالب!

و من الناس من يرفض احترام المثليين أو التعامل معهم لأنه يرى أنهم يخدعون لأنفسهم و يرفضون مواجهة الحقيقة، ويدعي أنه لا يريد أن يشجعهم على التمادي في خداع الذات ، و بالتالي فإنه بعدم احترام المثلي يدفعه إلى حل مشكلته و تغيير نفسه . و مثل هذا الشخص يعتقد في نفسه أنه مبعوث الرحمة للمثليين . انه يحتقرهم لأنه يحبهم !!! إنه يحتقرهم بمنتهى راحة الضمير . لست عالم نفس و لكني أتساءل : هل يمكن أن يندرج هذا الشخص تحت بند اسادية و حب إذلال الآخرين ؟ أو ضمن الأشخاص السيكوباتيين الذين يرتكبون الجرائم بضمائر هادئة مستريحة أو بلا ضمير على الإطلاق ؟ أريد نشخص واحد ممن يفكرون هكذا أن يأتي بدليل على أن كل المثليين بلا استثناء يخدعون أنفسهم . مثل هذا الشخص يطلقون الاتهامات جزافا بلا دليل ، بل من الممكن الرد عليهم بنفس الأسلوب الغوغائي بأن أقول أني لا أحترمك لأنك تخدع نفسك - هكذا! - وربما أنت مثلي يرفض الاعتراف بمثليته فيحتقرها هربا من مواجهة المسئولية . ربما تنفعل و تقول أن هذا اتهام بلا دليل ، و هل أتى ذاك الشخص بدليل على ان المثليين جميعا يخدعون أنفسهم ؟ رغم أن هذا الأسلوب سهل جدا إلا أني لا أفضله لأنه بلا دليل و يحوي في طياته بعض من ثقافة القطيع و رفض الآخر بالبحث عن أي أدلة واهية لتبرير هذا لارفض بدون أن يظهر أمام نفسه بمظهر المتحجر الرأي.فضلا عن أن هذا الأسلوب لا يقل في بشاعته وتمييزه و لا انسانيته عن أسلوب بعض المتطرفين الاسلاميين - مثل القرضاوي - الذين يفتون بعدم جواز احترام القبطي حتى يتم التضييق عليهم فيهربون من الاسلام إلى الاسلام.

هناك من يقول على المثليين : أنا لا أحترمهم لأنهم مقززين و انا أشمئز منهم . و هل طلب منك أحد أن تفعل مثلهم ؟ و هل عندما تعامل الناس في حياتك اليومية تتخيلهم في غرف النوم في أوضاع جنسية فتحترم ما يعجبك و تلفظ ما لا يثيرك ؟؟ يرد عليك واحد من أصحاب هذا الاتجاه قائلا : هناك فطرة بشرية ، و انا احترم كل البشر و لكني لا اتقبلهم كلهم ، وكأنه يفرق بين الاحترام و التقبل ، و ما التقبل الا درجة من درجات الاحترام . و لكن لننظر قليلا الى موضوع الفطرة هذا . أنا لا أصدق أن هناك ما يسمى فطرة بشرية ، و انما أقول -مثلما يخبرنا علم النفس - أن البيئة المحيطة بالانسان هي التي تشكل و عيه و تشكل السلوك العام لأفراد المجتمع و الذي يطلق عليه فيما بعد : فطرة . لنرى ماذا كان يحدث في مصر الفرعونية ، ألم يكن مسموحا للأخوة أن يتزوجوا ، و للأب أن يتزوج بناته ؟ لماذا لا نقول أن هذا ضد الفطرة ؟ لأن مجتمعهم وقتها كان يبيح هذا . بالمثل الهنود الحمر حين كانوا يسمحون بتعدد الأزواج للمرأة الواحدة في بعض الحالات ، ألا تعتبرها مجتمعاتنا ضد الفطرة ؟ ختان الاناث في مصر فطرة و في تركيا جريمة يقف ضدها المجتمع و القانون . العربي يفضل الفتاة البكر و يقول أنها فطرة ، بينما بعض القبائل الافريقية يفضل رجالها المرأة التي فض غشاء بكارتها ، و يقولون أيضا انها فطرة !! الفطرة ليست ما فطر الله البشر عليه ، انما هي ما فطر المجتمع الناس عليه ، المجتمع هنا هو العامل الذي يحدد نفسية أفراده . هل مسموح لإنسان محترم أن يرفض تقبل الزنوج لأن هذا من الفطرة ؟ كانوا يقولون هذا في الماضي ، و لكن المجتمعات الانسانية تطورت و اصبح عدم تقبل و احترام الزنوج جريمة . ان عدم تقبل الآخر صورة من صور عدم احترامه و انما التعلل بالفطرة هو محاولة اقناع النفس بأنها متسامحة تحترم البشر ، بينما العكس هو الصحيح . ان الانسانية تقتضي منك احترام و تقبل الآخر بدون أن تملي عليه شروطك ، سيسألني واحد : هل سأقبل الآخر غضبا ؟ هل ستجبرني على أن اتقبلك ؟ انا لا أجبر أحدا هنا ، أن ا فقط أوضح المفاهيم التي اتفقت المجتمعات المتقدمة على تسميتها بالأخلاق الانسانية ، و لك أن تلتزم بها ، او ان تلتزم بطريقة تفكير مجتمعك العربي ، ولكن أرجوك لا تأتي لتتمسح في أقدام الانسانية و الأخلاق

لك أن تطلق عليّ ما تشاء ، ما دمت تحترمني ، أما إذا لم تحترمني ، إذا كنت من عبدة الجنس ، فأنا لا أستطيع أن ألومك ، فأنا لا أستطيع أن ألوم انسانا يعمل في خدمة سيده

ليس المثليون هم عبيد الجنس كما يشاع ، بل العكس هو الأصح و الأكثر منطقية . من لا يحترم الشخص الذي اختلف عنه في ميوله الجنسية في الوقت الذي يحترم فيه الشخص الذي يختلف عنه في الدين و الجنسية و الفكر، هذا هو عبد الجنس بامتياز ، لأنه الذي رفع من شأن الميول الجنسية إلى مراتب الآلهة . و ربما نجد من هؤلاء من يخرج في مظاهرات حاشدة يوما ما اذا نال المثليون أحد حقوقهم ليرفعوا شعارات : تغرب شمسنا و لا يختلف جنسنا - نحن فداك يا جنس - تحيا القومية الجنسية

ملحوظة: قد يلمح البعض من كلامي نظرة دونية للجنس ، و لكن هذا غير صحيح ، فأنا أحترم الجنس بشدة ، و لكني أدرك أني أعيش في مجتمع يقدس الجنس و يحتقره في ذات الوقت ، و لو تخلى عن إحداهما ( التحقير أو التقديس) لما كانت هناك أي مشكلة ، فأردت استغلال هذا التحقير في ابراز تناقضه ، و ايلام ضميره ، لو كان حيا !!!

تامرسعيد-مدون مثلي


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=130649

http://www.tamerblogger.blogspot.com

Tuesday, March 3, 2009

Arab LGBT websites and resources





Barra Magazine

The first quarterly Lesbian, Gay, Bisexual, Transgender, Intersexed and Queer magazine in the Arab world.







Bekhsoos Online Magazine

Is an Arab lesbian online magazine published quarterly by Meem. They cover topics related to homosexuality in the Arab world. Their objective is to fill the gap of lesbian-produced writing in the Arab world through documentation and reports, opinion pieces, and creative work.They believe in the incredible wealth of LBTQ women's stories and experiences out there that have not yet been put forth enough online or in print..."


This site is designed to serve the needs and interests of women who identify as gay, lesbian, bisexual, transgender, and/or queer (including female-to-male and male-to-female trans* people in any state of transition), and who are identified ethnically or culturally with the Arab world, regardless of where they live. This includes women of mixed ethnic heritage, and women who are from non-Arab minority groups that exist within the Arab world.

Hi ....I am a Saudi Arabian and yes I'm gay.
I have built this web-site to to tell the Arabic World that we are here and we do exist , No matter how you attack us or how you ignore us, we are still here.

We want the Arabic societies to accept us -the Arabian gays and lesbians- we don't call for licentiousness we just call to be understood and to be accepted by the Arabian Governments and societies as members of them.

Arabian governments MUST stop punishing and execution of innocent people for just being their selves . We don't harm anyone and we certainly don't destruct the societies, We just want to live our lives in honesty, peace and no fear!

What is my crime?? Is it because I am (ME), if is it so, then am sorry for being (ME).


Mideast Guys Blog

A website for mideast gay guys. It contains naked 'middle-eastern' and Arab men pictures.
Here is their disclaimer: This site and its links contain sexually explicit material. This site is intended solely for individuals who are of legal age to view suchmaterial in the place where the material is being viewed, and who donot find such material offensive.


Arab-Gay.comGallery, personals, forums, and our other features. (Contains explicit pictures that are only suitable for adults)





Sunday, February 1, 2009

World gets its first gay leader

Former air hostess to be sworn in as Icelandic premier after economic collapse

Thursday, 29 January 2009
Johanna Sigurdardottir is Iceland's new Prime Minister
Johanna Sigurdardottir is Iceland's new Prime Minister

The first government collapse of the global economic crisis is about to yield the world's first openly-gay leader. Johanna Sigurdardottir, a former air hostess, is expected to be sworn in as Iceland's Prime Minister by the end of the week.
Her moment in the international spotlight comes at the most horrendous moment in her nation's recent history. As the global meltdown began, the collapse of Iceland's grossly over-leveraged economy was followed smartly by the implosion of its banks and currency. Now its government has gone the same way, the first to succumb to the backwash from the crisis.
Ms Sigurdardottir's party, the Social Democrat Alliance, was asked to form a new government but its leader is taking a leave of absence to recover from treatment for a benign tumour. And so, "Saint Johanna", as she has come to be known, has been propelled from the social affairs ministry – which she has presided over for a decade – to take centre stage in a choice hailed as "unexpected but brilliant".
The 66-year-old politician lives with her partner, Jonina Leosdottir, a journalist and playwright. The couple were joined in a civil ceremony in 2002. Don't expect them to show up togetherfor photocalls, however – that's not the Icelandic way. Though she is famous across the island, having been a top politician for years, her lesbian union was no big deal in this calmly progressive nation of only 300,000 people.
"Johanna is a very private person," said an Icelandic government source. "A lot of people didn't even know she was gay. When they learn about it people tend to shrug and say, 'Oh'. That's not to say they are not interested; they are interested in who she's living with – but no more so than if she was a man living with a woman."
Ms Sigurdardottir has two grown-up sons. She entered politics via the labour movement, was first elected to parliament in 1978 and was given her first ministerial office in 1987. She will be Prime Minister of a minority caretaker government composed of her Social Democratic Alliance and the Left-Greens, with outside support. It is only expected to hold office for two or three months, until fresh elections are called.
"In opinion polls Johanna has repeatedly been chosen as the most popular politician in Iceland," said the government source. "She is a good choice, because one of the problems the government is facing is lack of trust. Getting Johanna to become Prime Minister was a way of saying trust is an issue. Politicians want a fresh mandate from the electorate and, before they get it, they need to rebuild trust. Choosing Johanna is a way of saying, 'Let's bridge this gap, let's have peace to be able to implement the emergency measures'."
Geir Haarde, the former prime minister, endured months of angry protests over his poor handling of the economy; demonstrators pelted his car with eggs and police were forced to use tear gas on the streets for the first time in 50 years. Compare that to a poll in November that gave Ms Sigurdardottir a 73 per cent approval rating, she was the only minister to improve on the previous year's score.
"She is often described as the only politician who really cares about the little guy," wrote Icelandic journalist Iris Erlingsdottir in a blog this week.
She did stand for the leadership of her party back in 1994 and lost badly, but in her concession speech she predicted "my time will come". And some 15 years later, it truly has.


By Peter Popham
http://www.independent.co.uk/news/world/europe/world-gets-its-first-gay-leader-1519068.html
Bookmark and Share هذه المدونة خاصة ب ألوان. نحن شبكة من المثليين والمثليات العرب نعيش في بلاد مختلفة في البلاد العربية والمهجر .

Labels

human rights (114) justice (110) gay rights (85) GLBT rights (77) GLBT right (76) المساواة (63) العدالة (62) حقوق الاقليات (60) gay and lesbian rights (52) civil rights (50) حقوق الانسان (47) مثليين (45) حقوق المثليين والمثليات (44) LGBT rights (43) مثلي (43) GLBT rights human rights (42) arab women (33) women's rights (30) المثلية فطرة (22) المثلية ليست مرض (22) هل المثلية مرض وله دواء (22) Ex-Gay (21) gay-to-straight conversion (21) can gays be cured (20) violence against women (20) حقوق المرأة (17) هوس تخلف (17) gay conversion (14) homosexuality and science (12) lesbian rights (12) مثليات (12) LGBT (10) alwaan masreya (6) Arab GLBT (5) lesbian-movie (5) حقوق المواطن العربي (5) سحاقيات (5) Milk the movie (4) arab transsexual (4) arablesbian (4) movies (4) المثليات (4) سحاقية (4) Arab Woman (3) Harvey Milk (3) LGBT muslims (3) Saudi Arabia (3) Sean Penn (3) arab lesbian (3) bisexual (3) gay-rights pioneer (3) muslim gay (3) queer (3) المثلية (3) سعودية (3) مرأة عربية (3) مقالات (3) Saudi Woman (2) arab-lesbian (2) arabs right (2) homosexuality in animals (2) lesbian (2) queer arab (2) same sex marriage (2) sexuality (2) الكويت (2) مثلية (2) LGBT-rights (1) gayarab (1) indian-lesbian (1) jordanian-lesbian (1) muslim-lesbian (1) queerarab (1) المجتمع (1) تاريخ المثليات (1) تاريخ المثليين (1) حجب (1) مباراة كرة قدم، مصر والجزائر (1) مثليين يتزوجون نساء (1)