مدونة ألوان

Bookmark and Share

هذه المدونة خاصة ب ألوان. نحن شبكة من المثليين والمثليات العرب نعيش في بلاد مختلفة في البلاد العربية والمهجر .

Arab Lesbian Women & Allies Network (ALWAAN) 's Blog

This is Alwaan 's Blog

Alwaan is an online network for Arab lesbians, gay men, bisexual men and women, transgender persons and those who are interested in building bridges with the LGBT Arab community.

Check out our Arab gay and lesbian videos website - also Arabic videos

تفضلوا وزوروا موقعنا الجديد
الكثير من الافلام الخاصة بالمثليين والمثليات

Tuesday, March 10, 2009

الاحترام المفقود:لماذا لا تحترم من هو مثلي الجنس؟


تامر سعيد 
 / الحوار المتمدن - العدد: 2244   


لا أمانع أبدا في إطلاق لفظ (خول) عليّ ، و لكن بشرط ان انال الاحترام الذي يفرضه كوني انسانا

ان هروب أغلب المثليين من ألفاظ مثل : خول - لوطي - سحاقية - شاذ، ليس هروبا من الواقع انما هو لجوء إلى الاحترام المفقود ، الاحترام الذي يكفله لهم ميثاق شرف الانسانية : الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، أسمى منجزات البشر الحضارية

ليس الخلاف هو خلاف على لفظ في اللغة ، انما الاختلاف كامن حول ما وراء هذا اللفظ : الاحترام أو عدم الاحترام

أطلق عليّ ما تشاء من ألفاظ ، و لكن احترمني أولا

أما مسألة أنك لا تحترمني فهذا أصل المشكلة . فهناك من البشر من يصنفون الناس إلى قسمين : بشر يستحقون الاحترام ، و بشر لا يستحقونه ، ويتم هذا التقسيم بناء على لون الشعر ، او لون البشرة أو العرق أو الاصل الاجتماعي أو المستوى المادي أو الانتماء السياسي او الدين اوالمذهب او الجنسية او الجنس (امرأة أم رجل) .... او بناء على التفضيل الجنسي

هل لاحظتم ان التمييز بناء على التمييز الجنسي يعد هزليا اذا ما قورن بالتمييز لاختلاف المذهب أو الدين أو الجنسية أو الانتماء السياسي؟؟!

من بين الذين لا يحترمون المثليين تجد أشخاصا يدينون التفرقة بين البشر على أساس لون البشرة ، و منهم من ينادي باحترام اتباع كل الديانات ، و منهم من ينادون بحقوق المرأة ، و هناك عدد منهم يقول بالأخوة الانسانية فوق الروابط الوطنية و القومية الضيقة ، و لكن عندما يتحدث واحد منهم عن المثليين تجده يطلق ألفاظ مثل : خول أو لوطي بقصد ابراز التحقير أو عدم الاحترام ، و كأنه بفعلته هذه يقول أنه يرى أن اختلاف البشر في تفضيلاتهم الجنسية أخطر و اعظم من اختلافهم حول المقدسات البشرية : الدين و الوطن . و كأنه يعلو بشأن الجنس في تفكيره إلى مرتبة تفوق مرتبة الله و الوطن . إن شعار هؤلاء هو : الجنس - الله - الوطن

قد يحترمون اختلافك معهم في اساسيات العقيدة باسم التسامح مع الأديان ، ثم يحقرون اختلافك معهم في التفضيل الجنسي باسم الله و الدين ، و هذا تفكير مريض ، فالأولى - ان جاز ان يكون للاحترام أولويات - أن تحقر من شأن من يختلف معك كلية في الدين ثم ترتب أولويات تحقيرك للآخرين بناء على قربهم و ابتعادهم عن تفسيرك للدين ، هذا هو المنطقي اذا كنت تقدس الله قبل الجنس ، و كان أولى بك أن تحقر الروسي أو الأمريكي قبل أن تحقر المثلين اذا كنت تقدس الوطن قبل الجنس ، و لكن للأسف ، و لسوء الحظ ، نحن في بلاد تركت عبادة الله و اعتنقت عبادة الجنس ، بلاد تعلي من شأن الجنس فوق الرابطة القومية بين افراد الشعب

من بين من لا يحترمون المثليين تجد أشخاصا يدعون أنهم يحترمون الرأي الآخر و الفكر المختلف ، وماأكثر هذا الادعاء في أيامنا هذه ، فمن لا يقول أنه يحترم الآخر يقال عنه أنه متعصب ، و اذا تحدثت مع هذا الذي يحترم الآخر عن المثلية تجده يسب و يلعن ، و كأنه يقول : كله إلا الجنس ، أو : الجنس أولى من أفكاري و آرائي بالدفاع عنه و القتال ضد من يخالفني فيه


و من هؤلاء المتسامحين الزائفين أشخاصا يقولون انهم لا يحترمون المثليين لأنهم بلا أخلاق و بلا كرامة ، و كأن اختلاف التفضيل الجنسي ينقص من الاحترام ، و كأن كرامته و أخلاقه نابعين من كونه يفضل ممارسة الجنس مع الجنس الآخر . ان اصحاب هذا الادعاء انما ينبع احتقارهم للمثليين من الفكرة الشائعة عنهم و هي أنهم يكونون دائما الشريك السلبي في العلاقة الجنسية ، و لن أرد على هذا الزعم الآن ، و لكن أحب أن اوضح أنه لمجرد اعتقادهم ان الشخص هو السلبي في العلاقة يقولون انه بلا اخلاق ن و كانه من موروثات الثقافة العربية المحبطة للمرأة و التي تعتبرها كائنا أدنى لأنها الحانب السلبي في العلاقة . ابسط دليل على هذا هو انك اذا سألت أحدهم : من تحتقر أكثر : مثلي موجب او سالب ، بدون تردد يقول انه يلعن السالب أكثر لأنه سالب!

و من الناس من يرفض احترام المثليين أو التعامل معهم لأنه يرى أنهم يخدعون لأنفسهم و يرفضون مواجهة الحقيقة، ويدعي أنه لا يريد أن يشجعهم على التمادي في خداع الذات ، و بالتالي فإنه بعدم احترام المثلي يدفعه إلى حل مشكلته و تغيير نفسه . و مثل هذا الشخص يعتقد في نفسه أنه مبعوث الرحمة للمثليين . انه يحتقرهم لأنه يحبهم !!! إنه يحتقرهم بمنتهى راحة الضمير . لست عالم نفس و لكني أتساءل : هل يمكن أن يندرج هذا الشخص تحت بند اسادية و حب إذلال الآخرين ؟ أو ضمن الأشخاص السيكوباتيين الذين يرتكبون الجرائم بضمائر هادئة مستريحة أو بلا ضمير على الإطلاق ؟ أريد نشخص واحد ممن يفكرون هكذا أن يأتي بدليل على أن كل المثليين بلا استثناء يخدعون أنفسهم . مثل هذا الشخص يطلقون الاتهامات جزافا بلا دليل ، بل من الممكن الرد عليهم بنفس الأسلوب الغوغائي بأن أقول أني لا أحترمك لأنك تخدع نفسك - هكذا! - وربما أنت مثلي يرفض الاعتراف بمثليته فيحتقرها هربا من مواجهة المسئولية . ربما تنفعل و تقول أن هذا اتهام بلا دليل ، و هل أتى ذاك الشخص بدليل على ان المثليين جميعا يخدعون أنفسهم ؟ رغم أن هذا الأسلوب سهل جدا إلا أني لا أفضله لأنه بلا دليل و يحوي في طياته بعض من ثقافة القطيع و رفض الآخر بالبحث عن أي أدلة واهية لتبرير هذا لارفض بدون أن يظهر أمام نفسه بمظهر المتحجر الرأي.فضلا عن أن هذا الأسلوب لا يقل في بشاعته وتمييزه و لا انسانيته عن أسلوب بعض المتطرفين الاسلاميين - مثل القرضاوي - الذين يفتون بعدم جواز احترام القبطي حتى يتم التضييق عليهم فيهربون من الاسلام إلى الاسلام.

هناك من يقول على المثليين : أنا لا أحترمهم لأنهم مقززين و انا أشمئز منهم . و هل طلب منك أحد أن تفعل مثلهم ؟ و هل عندما تعامل الناس في حياتك اليومية تتخيلهم في غرف النوم في أوضاع جنسية فتحترم ما يعجبك و تلفظ ما لا يثيرك ؟؟ يرد عليك واحد من أصحاب هذا الاتجاه قائلا : هناك فطرة بشرية ، و انا احترم كل البشر و لكني لا اتقبلهم كلهم ، وكأنه يفرق بين الاحترام و التقبل ، و ما التقبل الا درجة من درجات الاحترام . و لكن لننظر قليلا الى موضوع الفطرة هذا . أنا لا أصدق أن هناك ما يسمى فطرة بشرية ، و انما أقول -مثلما يخبرنا علم النفس - أن البيئة المحيطة بالانسان هي التي تشكل و عيه و تشكل السلوك العام لأفراد المجتمع و الذي يطلق عليه فيما بعد : فطرة . لنرى ماذا كان يحدث في مصر الفرعونية ، ألم يكن مسموحا للأخوة أن يتزوجوا ، و للأب أن يتزوج بناته ؟ لماذا لا نقول أن هذا ضد الفطرة ؟ لأن مجتمعهم وقتها كان يبيح هذا . بالمثل الهنود الحمر حين كانوا يسمحون بتعدد الأزواج للمرأة الواحدة في بعض الحالات ، ألا تعتبرها مجتمعاتنا ضد الفطرة ؟ ختان الاناث في مصر فطرة و في تركيا جريمة يقف ضدها المجتمع و القانون . العربي يفضل الفتاة البكر و يقول أنها فطرة ، بينما بعض القبائل الافريقية يفضل رجالها المرأة التي فض غشاء بكارتها ، و يقولون أيضا انها فطرة !! الفطرة ليست ما فطر الله البشر عليه ، انما هي ما فطر المجتمع الناس عليه ، المجتمع هنا هو العامل الذي يحدد نفسية أفراده . هل مسموح لإنسان محترم أن يرفض تقبل الزنوج لأن هذا من الفطرة ؟ كانوا يقولون هذا في الماضي ، و لكن المجتمعات الانسانية تطورت و اصبح عدم تقبل و احترام الزنوج جريمة . ان عدم تقبل الآخر صورة من صور عدم احترامه و انما التعلل بالفطرة هو محاولة اقناع النفس بأنها متسامحة تحترم البشر ، بينما العكس هو الصحيح . ان الانسانية تقتضي منك احترام و تقبل الآخر بدون أن تملي عليه شروطك ، سيسألني واحد : هل سأقبل الآخر غضبا ؟ هل ستجبرني على أن اتقبلك ؟ انا لا أجبر أحدا هنا ، أن ا فقط أوضح المفاهيم التي اتفقت المجتمعات المتقدمة على تسميتها بالأخلاق الانسانية ، و لك أن تلتزم بها ، او ان تلتزم بطريقة تفكير مجتمعك العربي ، ولكن أرجوك لا تأتي لتتمسح في أقدام الانسانية و الأخلاق

لك أن تطلق عليّ ما تشاء ، ما دمت تحترمني ، أما إذا لم تحترمني ، إذا كنت من عبدة الجنس ، فأنا لا أستطيع أن ألومك ، فأنا لا أستطيع أن ألوم انسانا يعمل في خدمة سيده

ليس المثليون هم عبيد الجنس كما يشاع ، بل العكس هو الأصح و الأكثر منطقية . من لا يحترم الشخص الذي اختلف عنه في ميوله الجنسية في الوقت الذي يحترم فيه الشخص الذي يختلف عنه في الدين و الجنسية و الفكر، هذا هو عبد الجنس بامتياز ، لأنه الذي رفع من شأن الميول الجنسية إلى مراتب الآلهة . و ربما نجد من هؤلاء من يخرج في مظاهرات حاشدة يوما ما اذا نال المثليون أحد حقوقهم ليرفعوا شعارات : تغرب شمسنا و لا يختلف جنسنا - نحن فداك يا جنس - تحيا القومية الجنسية

ملحوظة: قد يلمح البعض من كلامي نظرة دونية للجنس ، و لكن هذا غير صحيح ، فأنا أحترم الجنس بشدة ، و لكني أدرك أني أعيش في مجتمع يقدس الجنس و يحتقره في ذات الوقت ، و لو تخلى عن إحداهما ( التحقير أو التقديس) لما كانت هناك أي مشكلة ، فأردت استغلال هذا التحقير في ابراز تناقضه ، و ايلام ضميره ، لو كان حيا !!!

تامرسعيد-مدون مثلي


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=130649

http://www.tamerblogger.blogspot.com

Tuesday, March 3, 2009

Arab LGBT websites and resources





Barra Magazine

The first quarterly Lesbian, Gay, Bisexual, Transgender, Intersexed and Queer magazine in the Arab world.







Bekhsoos Online Magazine

Is an Arab lesbian online magazine published quarterly by Meem. They cover topics related to homosexuality in the Arab world. Their objective is to fill the gap of lesbian-produced writing in the Arab world through documentation and reports, opinion pieces, and creative work.They believe in the incredible wealth of LBTQ women's stories and experiences out there that have not yet been put forth enough online or in print..."


This site is designed to serve the needs and interests of women who identify as gay, lesbian, bisexual, transgender, and/or queer (including female-to-male and male-to-female trans* people in any state of transition), and who are identified ethnically or culturally with the Arab world, regardless of where they live. This includes women of mixed ethnic heritage, and women who are from non-Arab minority groups that exist within the Arab world.

Hi ....I am a Saudi Arabian and yes I'm gay.
I have built this web-site to to tell the Arabic World that we are here and we do exist , No matter how you attack us or how you ignore us, we are still here.

We want the Arabic societies to accept us -the Arabian gays and lesbians- we don't call for licentiousness we just call to be understood and to be accepted by the Arabian Governments and societies as members of them.

Arabian governments MUST stop punishing and execution of innocent people for just being their selves . We don't harm anyone and we certainly don't destruct the societies, We just want to live our lives in honesty, peace and no fear!

What is my crime?? Is it because I am (ME), if is it so, then am sorry for being (ME).


Mideast Guys Blog

A website for mideast gay guys. It contains naked 'middle-eastern' and Arab men pictures.
Here is their disclaimer: This site and its links contain sexually explicit material. This site is intended solely for individuals who are of legal age to view suchmaterial in the place where the material is being viewed, and who donot find such material offensive.


Arab-Gay.comGallery, personals, forums, and our other features. (Contains explicit pictures that are only suitable for adults)





Sunday, February 1, 2009

World gets its first gay leader

Former air hostess to be sworn in as Icelandic premier after economic collapse

Thursday, 29 January 2009
Johanna Sigurdardottir is Iceland's new Prime Minister
Johanna Sigurdardottir is Iceland's new Prime Minister

The first government collapse of the global economic crisis is about to yield the world's first openly-gay leader. Johanna Sigurdardottir, a former air hostess, is expected to be sworn in as Iceland's Prime Minister by the end of the week.
Her moment in the international spotlight comes at the most horrendous moment in her nation's recent history. As the global meltdown began, the collapse of Iceland's grossly over-leveraged economy was followed smartly by the implosion of its banks and currency. Now its government has gone the same way, the first to succumb to the backwash from the crisis.
Ms Sigurdardottir's party, the Social Democrat Alliance, was asked to form a new government but its leader is taking a leave of absence to recover from treatment for a benign tumour. And so, "Saint Johanna", as she has come to be known, has been propelled from the social affairs ministry – which she has presided over for a decade – to take centre stage in a choice hailed as "unexpected but brilliant".
The 66-year-old politician lives with her partner, Jonina Leosdottir, a journalist and playwright. The couple were joined in a civil ceremony in 2002. Don't expect them to show up togetherfor photocalls, however – that's not the Icelandic way. Though she is famous across the island, having been a top politician for years, her lesbian union was no big deal in this calmly progressive nation of only 300,000 people.
"Johanna is a very private person," said an Icelandic government source. "A lot of people didn't even know she was gay. When they learn about it people tend to shrug and say, 'Oh'. That's not to say they are not interested; they are interested in who she's living with – but no more so than if she was a man living with a woman."
Ms Sigurdardottir has two grown-up sons. She entered politics via the labour movement, was first elected to parliament in 1978 and was given her first ministerial office in 1987. She will be Prime Minister of a minority caretaker government composed of her Social Democratic Alliance and the Left-Greens, with outside support. It is only expected to hold office for two or three months, until fresh elections are called.
"In opinion polls Johanna has repeatedly been chosen as the most popular politician in Iceland," said the government source. "She is a good choice, because one of the problems the government is facing is lack of trust. Getting Johanna to become Prime Minister was a way of saying trust is an issue. Politicians want a fresh mandate from the electorate and, before they get it, they need to rebuild trust. Choosing Johanna is a way of saying, 'Let's bridge this gap, let's have peace to be able to implement the emergency measures'."
Geir Haarde, the former prime minister, endured months of angry protests over his poor handling of the economy; demonstrators pelted his car with eggs and police were forced to use tear gas on the streets for the first time in 50 years. Compare that to a poll in November that gave Ms Sigurdardottir a 73 per cent approval rating, she was the only minister to improve on the previous year's score.
"She is often described as the only politician who really cares about the little guy," wrote Icelandic journalist Iris Erlingsdottir in a blog this week.
She did stand for the leadership of her party back in 1994 and lost badly, but in her concession speech she predicted "my time will come". And some 15 years later, it truly has.


By Peter Popham
http://www.independent.co.uk/news/world/europe/world-gets-its-first-gay-leader-1519068.html

Monday, January 5, 2009

Honor Killing in TEXAS!! Disgusting crime, an EGYPTIAN Father murders his 2 daughters!!

from http://somethingforthesoul.blogspot.com/2009/01/blog-post.html

أمينه و ساره

_
فى مثل هذا اليوم , و تقريبا فى مثل تلك اللحظات من الليل التى أكتب فيها الأن و منذ عام مضى , فى الأول من يناير عام الفين و ثمانيه لقيت بنتان من أجمل ما يكون و أرق ما يكون , متفوقتان فى الدراسه , محبتان للحياه و الموسيقى و الرياضه و الكلام فى التليفون و إلتقاط الصور لهما كشأن أى بنات من جيلهن بأعمار الزهور , أقول لقيتا مصرعهما قتلا على يد أبوهما المصرى
هاجر الأب القاتل فى أوائل الثمانينات من سيناء إلى الولايات المتحده ليعيش فيها و تزوج من أمريكيه لها من العمر خمسة عشر عاما و كان هو فى الثلاثين
و رغم إختياره العيش فى المجتمع الغربى إلا إنه ظل على عاداته
و إنتهى التناقض بين الثقافتين الذى عاشت فيه الأسره بفاجعة قتل البنتين لأنهما أنشئتا علاقة غربيه مع شابين , البنتين هما
أمينه
ثمانية عشر عاما و رصاصتين هشمتا العمود الفقرى
و ساره
سبعة عشر عاما و تسع رصاصات
بعد ان ماتت أمهم و تزوج أبوهم من أخرى هاجر ياسر عبد الفتاح محمد سعيد مع أخوته إلى الولايات المتحده و فى البدايه كان يعمل فى أحد المحلات و كانت باتريشيا "تسى" مخطوبه لأخوه و كانت تتصف بالبدانه المفرطه و لما تركها أخوه قابلها ياسر الذى لا يجيد الإنجليزيه و لا تفهم كثيرا من كلامه و صاحب التعليم الأدنى من الثانويه و المهارات المحدوده و أهداها هديه و بعد تقارب مدته إسبوعين فقط تزوج منها . فى إحتفال الزواج و الذى تم فى كنيسه ظهرت أولى معالم الإختلافات بين الجانبين فى ملابس نساء أهل العريس المغطيات بالقماش الطويل و بين ثقافة أهل العروسه و إنتحت الخاله "جال" ببتريشيا و حاولت أن تنبهها إلى إنها تزج بنفسها بزواج من ثقافه مختلفه
صوره من الجنازه توضح الفارق بين الثقافتين
كان ياسر فى ذلك الوقت يحتاج بشده لذلك الزواج ليحصل على إقامه فى الولايات المتحده لأن تأشيرته قاربت على الإنتهاء و بعد إنتهاء مراسم الزواج , إقترب مجموعه من الرجال العرب و عند موقف إنتظار السيارات من النساء أمريكيات حضرن المراسم و سألوهن إن كن مهتمات بالزواج !!! . بعد ذلك و فى الإستقبال الذى تم فى منزل ياسر تكرر ظهور الإختلاف بين الثقافتين حين جلس الرجال فى حجره و النساء فى حجره اخرى , و كل الطعام كان فى الحجره التى فيها الرجال و أهملت النساء . فرض ياسر سعيد شكلا معينا من الحياه فى منزله يتوافق مع عقيدته فتوقفت "تسي" عن وضع الزينه و أكل الخنزير و كانت تصوم فى مناسبات المسلمين و كان لزاما على بتريشيا أن تحصل على إذنه لتتكلم أو لتخرج مع أصدقاء . أوقف سيارته ذات يوم مانعا أختها من أن تحرك سيارتها عندما جائت لتأخذها فى يوم من الأيام و قد إشتدت الخلافات بينهما و هددها بالإيذاء , و أطلق الرصاص على إطارات سيارة بتريشيا ذات يوم أخر لكى لا تهجر المنزل و تتركه و توصلت معه الشرطه إلى تسويه بان يحضر تدريبات خاصه بتعليم التحكم فى نوبات الغضب . عمل كسائق تاكسى و لكن أصبح نادرا ما يخرج لقيادة التاكسى فهجرته باتريشيا لمدة سنه و طبقا للشرطه فياسر ثأر بأن هددها بالعوده لمصر و لن ترى أطفالها أبدا فإلتئمت الأسره من جديد و عمل ياسر فى متجر و عاشت الأسره فى كوخ بلا حمام ملك أحد أفراد العائله و كان عليها أن تستعمل جردل . فى وقت من الأوقات وصل دخل الأسره لأقل من عشرين الف دولار فى السنه و هو دخل منخفض جدا فى أمريكا . و فى وقت من الأوقات أعادت المدرسه الطفلتين الصغيرتين إلى المنزل طالبه من الأهل أن يتخلصوا من الحشرات فى رأسيهما أولا قبل أن يعودا إلى المدرسه
روت الطفلتان عندما كان عمرهما تسع و ثمانى سنوات لجدتهما من الأم كيف تحرش بهما ياسر جنسيا فى غياب الأم و إستجوبته الشرطه
لكن عادت الطفلتان و قالتا إنهما كذبتا و بررتا ذلك أمام الشرطه بأنهما كانتا لا يريدان الإنتقال من المدينه التى يعيشون فيها إلى أخرى فإختلقتا تلك الحكايه حتى يظلا مع أهلهما عن عائلة الأم . لكن عائلتهما من طرف الام تعرف الحقيقه و أمينه أخبرت حبيبها قبل مقتلها أن أبوهما أعتدى عليها و على أختها عندما كانتا صغيرتان إلا إن الإعتداء لم يصل للإيلاج . و بكل شهامه رد عليها صديقها قائلا "نحن معا فى ذلك" ... كانت أمينه و ساره تكرهانه بشده
كان العمل الذى إستقر فيه ياسر هو قيادة تاكسى و رفضت كل شركات سيارات الأجره فى المدينه تعيينه لما إشتهر عنه من سؤ معاملة الركاب و طباعه مع الناس ما عدا شركه واحد أخيره صاحبها إيرانى رأى أن يعطيه فرصه و كان السائق الوحيد الذى يذهب لتلبية طلبات الليل فى الأماكن النائيه و الأماكن الخطره و كان يحمل دائما مسدس معه
كان لأمينه و ساره أخ أكبر منهما و إسمه إسلام (تسمى هكذا رغم أن أمه مسيحيه) , أكبر من أمينه بسنه و هو غريب الأطوار , غير تام النمو فى العقل و صنفته الدوله إنه يجب أن يدرس فى المنزل و كانت تصرف شيك للأسره كل شهر فى مقابل أن يدرسوا للإبن إسلام فى المنزل . و كان إسلام يطلق لحيته بحسب ما نبت منها بالنسبه لسنه و رغم إنه لما إعتدى ياسر على البنتين هدد إسلام الطفل فى ذلك الوقت إنه سيضرب أبوه بقبضة يده جزاء ما فعل بشقيقتيه إلا إنه يضع فى صفحته على موقع "ماى سبيس" إن أبوه ياسر إنه قدوته و مثله الأعلى فكل شيء قد تبدل بمرور الوقت و كان ترتيب سلطة الأمر فى البيت : ياسر فإسلام فبتريشيا ثم البنات
إستغلت الأسره المبلغ الذى تلقته من الحكومه لتعليم إسلام فى المنزل بأن حسنوا مستوى معيشتهم قليلا و إستأجروا بنظام الرهن العقارى منزل متواضع فى مدينتهم التى يعيشون فيها لويسفيل فى تكساس و كان ياسر يمنع البنتين من الخروج من المنزل إلا بصعوبه و يعهد لإسلام بمراقبتهن , و كان إسلام يصاحبهن حتى أتوبيس المدرسه و يتلقاهن عندما ينزلان من الأتوبيس عند العوده و كان ياسر لا يخرج من منزله للعمل على التاكسى إلا ليلا بعد أن يعود إسلام من المكان الذى يعمل فيه ليستلم المراقبه من الأب . و كان أقرب صديق للبنتين هو بعضهما لقلة خروجهما فلا يخرجان إلا للمدرسه أو للتمرين و عاشا فى تألف و إنسجام مع بعض
و فى هذا المنزل إمتلكوا كمبيوتر و أصبح لكل منهما صفحة على موقع ماى سبيس
صفحة أمينه فى ماى سبيس , تضع صورتها مع أختها مقلوبه ضمن شقاوتهما المعهوده , و يلاحظ إن أخر تحديث تم طبقا للتاريخ الموضح كان قبل هروبها من المنزل ضمن أحداث النهايه بوقت قصير و كان يحدوها الأمل فى حياة جديده فوضعت تعريف حالتها النفسيه "فابيلس" أى رائعه و يلاحظ الحكمه التى كتبتها
كانت تعليمات ياسر للبنتين واضحه , من الممكن ان يتعرفوا على أولاد مسلمين اما مسيحيين فلا , و إكتشف من خلال عدة تصنت زرعها فى مقود السياره التى إستعملتها أمينه حديث بينها و بين حبيبها فضربها بشده و ذهبت أمينه إلى المدرسه لويز فيل هاى سكول و عليها أثار الضرب الشديد واضحه و حاولت إدعاء أنها تعرضت لحادث و ذات مره أخبر أحد المدرسين ساره إنه سيشكى لأباها عن أمرا ما فإنهارت ساره و ترجته أن لا يخبر أباها . البنات كبرن و أخذ قلبيهما يميل للحب و تلبية نداء الطبيعه و إرتبطن و أمن بشده بالمجتمع الأمريكى و أسلوب الحياه فيه

بينما كان ياسر يخطط للخلاص من بلوغ البنتين بتزويجهن فى مصر و كان يزور أهله فى سيناء كل عام
و قد يصطحب أسرته فى تلك الزيارات
و لكن أخر زياره كانت أسوأ الزيارات . بتريشيا (تسي) لم تذهب و ذهب ياسر فقط مع أولاده . و من هناك إتصلت أمينه بوالدتها و بكت فى التليفون و اخبرتها إنها تكره مصر (تبين بعد ذلك إنها ذكرت نفس الشيء لإحدى صديقاتها) و لا تريد العيش فيها و أن والدها يخبرها إنه سيزوجها من مصر و ستبقى فى هذه الأرض
أمينه فى مصر و يلاحظ نظرة الحزن عليها و تعابير ذات معنى على ساره
قام ياسر بشراء شاليه فى سيناء بإسم أمينه توطئه لخلودها فى ذلك المكان
إلا إنه بعد وقت غير بعيد خلدها فى مكان أخر هى و أختها
أما إبنه إسلام و الذى كان يقوم بدور المراقبه اللصيقه للبنات كظلهن
فمن تعليق لخالة البنات بعد مقتلهن , إتضح إنه ربما كان مخطط له الزواج من مصريه و العيش معها فى أمريكا
كانت أمينه معروفه فى المدرسه بإنها صاحبة أجمل عيون
و متفوقه فى دراستها خاصة فى الرياضيات الصعبه و التى لا يحبها الطلاب و أستطاعت بتفوقها أن تحصل على منحه للدراسه فى الجامعه و كان الطريق مفتوح أمامها
عرف ياسر من خلال تتبع فاتورة تليفون أمينه و الأرقام المتعامله معه أنها على علاقه بشاب , و أخبره "المراقب" إسلام إن ساره أيضا أحبت فتى . فجن جنونه و هددهما بالقتل
أدركت الفتاتان جدية التهديد و وصيتا أمهما إن هما قتلتا فيريدان مراسم دفن مسيحيه لا إسلاميه
تأبين الزملاء فى مدرسة لويزفيل الثانويه
لوحه أخرى من الزملاء فى المدرسه
كاثلين ونج أفضل صديقه لساره , زهير زيدى أيضا صديق مقرب من ساره
زميله أخرى من المدرسه
Celebration of Life for Sarah and Amina

Bookmark and Share هذه المدونة خاصة ب ألوان. نحن شبكة من المثليين والمثليات العرب نعيش في بلاد مختلفة في البلاد العربية والمهجر .

Labels

human rights (114) justice (110) gay rights (85) GLBT rights (77) GLBT right (76) المساواة (63) العدالة (62) حقوق الاقليات (60) gay and lesbian rights (52) civil rights (50) حقوق الانسان (47) مثليين (45) حقوق المثليين والمثليات (44) LGBT rights (43) مثلي (43) GLBT rights human rights (42) arab women (33) women's rights (30) المثلية فطرة (22) المثلية ليست مرض (22) هل المثلية مرض وله دواء (22) Ex-Gay (21) gay-to-straight conversion (21) can gays be cured (20) violence against women (20) حقوق المرأة (17) هوس تخلف (17) gay conversion (14) homosexuality and science (12) lesbian rights (12) مثليات (12) LGBT (10) alwaan masreya (6) Arab GLBT (5) lesbian-movie (5) حقوق المواطن العربي (5) سحاقيات (5) Milk the movie (4) arab transsexual (4) arablesbian (4) movies (4) المثليات (4) سحاقية (4) Arab Woman (3) Harvey Milk (3) LGBT muslims (3) Saudi Arabia (3) Sean Penn (3) arab lesbian (3) bisexual (3) gay-rights pioneer (3) muslim gay (3) queer (3) المثلية (3) سعودية (3) مرأة عربية (3) مقالات (3) Saudi Woman (2) arab-lesbian (2) arabs right (2) homosexuality in animals (2) lesbian (2) queer arab (2) same sex marriage (2) sexuality (2) الكويت (2) مثلية (2) LGBT-rights (1) gayarab (1) indian-lesbian (1) jordanian-lesbian (1) muslim-lesbian (1) queerarab (1) المجتمع (1) تاريخ المثليات (1) تاريخ المثليين (1) حجب (1) مباراة كرة قدم، مصر والجزائر (1) مثليين يتزوجون نساء (1)